قالت مصادر صحافية فلسطينية مساء أمس إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون قدم اعتذارا لأسرة طفل فلسطيني استشهد أول أيام عيد الفطر برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية.

وأكد إسماعيل الخطيب، والد الطفل أحمد (11 عاما)، في حديث مع وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة "معا" أن مسؤولاً إسرائيلياً في مكتب لشارون اتصل به مباشرة واعتذر عما بدر من الجيش الإسرائيلي.

وقال إن شارون دعاه شخصيا إلى مكتبه للزيارة ليتكلم معه ويقدم له الاعتذار شخصيا، مضيفا "إذا كان هذا الشيء يخدم القضية الفلسطينية ويخدم الهدف الذي أحمله وهو السلام العادل سأذهب إلى شارون وأقابله وسأوجه له رسالة بأننا نريد السلام وأوقفوا الحرب التي أودت بحياة طفلي وأطفال فلسطين بدم بارد".

وكان جيش الاحتلال ادعى أن الجنود اقتحموا مدينة جنين أول أيام عيد الفطر يوم الخميس الماضي وفتحوا النار على الطفل الخطيب عندما كان يلعب مع رفاقه في أحد أحياء المدينة وكان يحمل لعبة بلاستيكية عبارة عن بندقية حيث أصيب إصابة بالغة في بطنه وفي رأسه.

لكن الخطيب نفى ذلك مؤكدا أنه لم يكن يحمل أي شيء وإنما توجه إلى الملاهي ليلعب كباقي أطفال العالم متسائلا "أليس من حقه أن يلعب ويلهو ويعبر عن رأيه كباقي الأطفال أم كتب على أطفال فلسطين الحرمان من كل شيء".