صرح الرئيس العراقي جلال طالباني الذي بدأ اليوم الاثنين زيارة الى ايطاليا تستمر ستة ايام، في رسالة نشرتها صحيفة لاستامبا ان اي انسحاب للقوات الايطالية من بلاده سيكون وقعه "كارثة" بالنسبة للعراق وانتصارا للارهاب.

وقال طالباني ان اي انسحاب مبكر سيكون كارثة بالنسبة للشعب العراقي وانتصارا للارهاب. لا يمكنكم لا انتم ولا العالم الحر والديموقراطي ان تسمحوا لانفسكم بالتخلي عن قضية الديمقراطية وتسليم العراق للارهابيين.

وتنشر الحكومة الايطالية حوالى ثلاثة الاف جندي في منطقة الناصرية في جنوب العراق بالرغم من معارضة غالبية الشعب الايطالية. وقد سحبت ايطاليا في الاشهر اخيرة حوالى 300 جندي بدون ان تستبدلهم.

وسيلتقي طالباني خلال زيارته الرسمية الى ايطاليا رئيس الجمهورية كارلو ازيغليو تشامبي ورئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني كما سيزور البابا بنديكتوس السادس عشر.

واكد الرئيس العراقي ان استمرار وجود القوات المتعددة الجنسيات امر حيوي للغاية بالنسبة لنا. واضاف ادرك ان الايطاليين يودون عودة قواتهم من العراق في اقرب وقت واؤكد اننا سنفعل كل ما بوسعنا لحصول ذلك. نريد ايضا ان ينتهي وجود القوات المتعددة الجنسيات لكن تحركات الارهابيين تطيل مدة وجودها.

وقال ايضا ان اولئك الذي يعتقدون ان الارهاب في العراق ينجم عن وجود القوات المتعددة الجنسيات انما هم مخطئون، معتبرا ان يتامى صدام حسين وارهابيي القاعدة لا يستطيعون تحمل نظام ديموقراطي في قلب الشرق الاوسط.