قتل ستة أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين في انفجار وقع أمس في العاصمة الصومالية مقديشو.وقالت مصادر إن الانفجار وقع بالقرب من موكب سيارات يقل رئيس الوزراء محمد علي جدي من مهبط للطائرات إلى وسط المدينة في مستهل زيارة للعاصمة التي تسودها الفوضى مشيرين الى أن جدي لم يصب بأذى.
ولم يعرف على الفور سبب الانفجار لكن مسؤولين بالميليشيات قالوا إنهم يشتبهون في أنه نتج عن لغم أرضي زرع على جانب الطريق.وهذه ثاني زيارة يقوم بها جدي للعاصمة منذ تعيينه في إطار حكومة اتحادية انتقالية شكلت قبل عام في محادثات للسلام اجريت في كينيا.
وتمثل الحكومة الاتحادية الانتقالية المحاولة الرابعة عشرة لاقامة حكم مركزي في الصومال منذ الاطاحة بالدكتاتور السابق محمد سياد بري في عام 1991 لكنها تجد صعوبة في بسط سلطتها على زعماء الميليشيات العشائرية الذين لا يزالون يسيطرون على جانب كبير من البلاد.
ويعمل معظم الوزراء انطلاقاً من بلدة جوهر الواقعة الى الشمال من مقديشو قائلين إن الأوضاع في العاصمة بالغة الخطورة. ويقيم بعض الوزراء الذين ينتمون لجناح معارض في مقديشو ويسود التوتر العلاقات بين جناحي الحكومة المنقسمة.