شارك نحو 400 شخص بينهم أعيان ومسؤولون صحراويون امس في حفل قصير أقيم في العيون كبرى مدن الصحراء الغربية لاطلاق الاحتفالات بالذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء.

فبدعوة من العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني توجه نحو 350 الف مغربي في السادس من نوفمبر 1975 إلى الحدود مع الصحراء الغربية الخاضعة آنذاك للإدارة الاسبانية.

لتأكيد السيادة المغربية على هذه الاراضي التي أعلن ضمها بعيد ذلك بموجب اتفاق وقع في مدريد في 14 نوفمبر من العام نفسه.

وبعد أن عزف النشيد الوطني في ساحة المشوار، غادر الوالي شرقي دريس برفقة نواب لتدشين مشاريع اقتصادية واجتماعية في المدينة.وجرت في العيون قبل اسبوع تظاهرات انفصالية تخللتها صدامات مع الشرطة ادت الى مقتل شخص في ظروف مثيرة للجدل.