قرَّر نائب مدير إدارة التعليم العام في وزارة التربية والتعليم ناصر عبدالرحمن القيواني، التخلِّي عن مهام منصبه طالباً العودة إلى العمل موظفاً في منطقة أم القيوين التعليمية، بسبب تدنِّي راتبه وقلة الحوافز، حيث يتقاضى بعد 13 عاماً من العمل التربوي راتباً شهرياً قدره 11.125 درهماً، قائلاً إنه لا يغطي نفقات أسرته.
ولم تفلح محاولات مسؤولي الوزارة في إثنائه عن قراره، ووجه لهم الشكر على التمسُّك به, وأمام إصراره وافق الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم على نقله إلى إدارة منطقة أم القيوين التعليمية.
وقال القيواني إن المنصب لم يمنحه أية ميزات مالية تغطي الأعباء والمهام التي يتطلبها، حيث كان يداوم بالتناوب مع مدير الإدارة بديوان الوزارة في أبوظبي يومين أسبوعياً, بجانب الأعمال التي يستدعي المنصب القيام بها في دبي.
مشيراً إلى أن الكثير من العاملين في الميدان يظنون أن مسؤولي الوزارة منعَّمون على عكس العاملين في إدارات المناطق أو المعلمين في المدارس الذين يزيد راتب من قضوا سنوات خدمته نفسها على مخصصاته الشهرية, وهي معاناة يعيشها عدد كبير من مسؤولي الوزارة ولكن تنقصهم شجاعة اتخاذ القرار.
وشغل القيواني مهام نائب مدير إدارة التعليم العام في ظل الهيكل الحالي عند صدوره، منذ 5 نوفمبر 2003 حتى قرار نقله كنائب مدير إدارة التعليم العام، وبدأ حياته التربوية معلماً 7 سنوات في مدارس أم القيوين, وإدارياً لعام واحد ثم رئيساً لقسم التعليم الإعدادي لعامين.