بدأت الدبلوماسية العربية في التحرك لمواجهة القرار الدولي 1636 الخاص بسوريا، التي يزورها أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى غداً بعد الرياض، بينما يعقد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز اجتماعاً مع الرئيس المصري حسني مبارك في مصر لتدارس القرار.

وقال رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف لوكالة »فرانس برس« إن موسى "سيتوجه إلى السعودية الثلاثاء في زيارة تستمر 24 ساعة يستقبله خلالها العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز للتشاور حول الوضع في العراق والإعداد لمؤتمر الوفاق الوطني الذي سيعقد برعاية الجامعة العربية وحول التطورات في الأراضي الفلسطينية وكذلك حول الوضع بعد صدور قرار مجلس الأمن 1636".

وأوضح يوسف ان الأمين العام للجامعة سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع "لبحث كيفية التعامل العربي مع القرار 1636". وأضاف ان موسى سيزور لبنان قريبا ولكن الموعد لم يتحدد بعد.

من جانب آخر ذكر مصدر دبلوماسي عربي أمس لوكالة "فرانس برس" ان ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز سيزور مصر في منتصف الشهر الجاري لإجراء محادثات تتعلق بالقرار الدولي 1636.

وأفاد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان الأمير سلطان "سيلتقي مبارك". وأشار إلى ان محادثات ولي العهد السعودي مع مبارك "ستتمحور حول الأوضاع العربية الراهنة وخصوصا موضوع سوريا بعد صدور قرار مجلس الأمن "الذي يحمل الرقم 1636". ولم يدل المصدر بأي تفاصيل إضافية.