بدأ مركز بحوث البيئة البرية التابع لهيئة البيئة في أبوظبي التحضير للمشاركة في برنامج دولي مشترك لدراسة أنماط تحركات وهجرة الطيور باستخدام تقنية الأقمار الصناعية والتحكم عن بعد والذي سيبدأ في الخامس من ديسمبر ويستمر حتى السابع من يناير.

ويشارك به عدد من الفرق العلمية المتخصصة في دراسة هجرة الطيور من دول شرق آسيا والهند إضافة إلى عدد من دول الشرق الأوسط التي تمر منها الطيور المهاجرة خلال خط رحلتها الشتوية من الشمال إلى الجنوب.

ويأتي هذا المشروع المشترك الذي يشارك فيه خبراء في هجرة الطيور وأنماط تحركاتها في إطار خطة الطوارئ الوطنية التي تنفذها الدولة لمنع انتقال مرض إنفلونزا الطيور .

حيث تشكل الطيور المهاجرة أحد أهم التحديات التي تواجهها الدول لمنع انتقال المرض وخاصة أن هذه الطيور تعتبر المتسبب الرئيسي لنقل المرض من خلال خط هجرتها الموسمية خاصة بالنسبة للدول التي تمر فيها الطيور خلال رحلتها.

ويقوم مركز بحوث البيئة البرية في هيئة البيئة حاليا بمراقبة مكثفة للطيور المهاجرة والتي تستمر خلال الموسمين الرئيسين للهجرة ( شتاء وصيفا ) حيث يتم مراقبة الطيور المائية على طول الشريط الساحلي للدولة والجزر للكشف عن الطيور المريضة والمحتضرة أو النافقة.

وتتضمن عناصر المراقبة الطيور المهاجرة في المواقع الرئيسية خلال فصل الشتاء ومراقبة الطيور المهاجرة في المواقع الرئيسية خلال فصل الصيف الذي يعتبر موسم تكاثر الطيور البحرية إضافة إلى إجراء دراسات عن تحركات وأنماط هجرة الطيور على المستوى الوطني والإقليمي مثل دراسة طائر زقزاق السرطان البحري وطيور الفلامنغو.

وتركز الإمارات على الجانب الدولي من خلال المشاركة في البرنامج الدولي المشترك لدراسة تحركات وأنماط هجرة الطيور باستخدام تقنية الأقمار الصناعية خاصة الطيور التي تتكاثر بالمناطق التي تنتشر فيها إنفلونزا الطيور مثل روسيا والصين ومنغوليا.

وتقوم مجموعة الإمارات للتاريخ الطبيعي بتوفير معلومات حول مراقبة الطيور ومواقع الاشتاء الرئيسية في أبوظبي والإمارات الشمالية.

ومن المقرر أن تعقد سكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية مؤتمرا صحافيا بحضور ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة وممثلين عن الجهات الرئيسية في لجنة الطوارئ لتوضيح ما تم اتخاذه حتى الآن من إجراءات .

فيما يخص خطة الطوارئ لمنع انتقال إنفلونزا الطيور الى الدولة ونتائج المسوحات المتعلقة بأسواق الطيور ومزارع الدواجن وخطة التوعية التي وضعتها اللجنة على المستوى الوطني .

أبوظبي ــ ماجدة ملاوي: