اختتمت مساء السبت الماضي في كل من أبوظبي والعين فعاليات مهرجان رمضان والعيد الذي نظمته شركة أبوظبي الوطنية للمعارض بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر بالدولة للمرة السابعة في أبوظبي والمرة الأولى في العين بنجاح كبير فاق توقعات المنظمين وتقديرات المشاركين من الشركات المحلية والعربية والعالمية وأدهش الزوار من داخل الدولة وخارجها.

وحظي المهرجان بإقبال كبير من الزوار الذين وصلت أعدادهم في مهرجان أبوظبي إلى نحو 630 ألف شخص منهم نسبة جيدة من الزوار القادمين من دول الخليج خاصة من قطر والسعودية إضافة إلى الزوار من بعض الدول العربية.

وأكد عبد الله عمر مدير إدارة المعارض والمؤتمرات بالإنابة بشركة أبوظبي الوطنية للمعارض أن مهرجان رمضان والعيد سجل هذا العام تميزا كبيرا .

ونجح في تسجيل مفاجآت عديدة مقارنة بالدورات الماضية سواء من حيث عدد الزوار الذي وصل إلى نحو 630 ألف زائر من داخل الدولة وخارجها أو من حيث نجاح الشركات المحلية والعالمية المشاركة بتحقيق أهدافها من المبيعات الكبيرة التي بلغت عشرات الملايين من الدراهم ومن التواصل فيما بينها في أجل إقامة مشاريع استثمارية مشتركة.

وأوضح عمر أن المهرجان ساهم بشكل فاعل في الترويج لأبوظبي واقتصادها و الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يمتلكها سوقها إضافة إلى الترويج لها كإحدى الوجهات السياحية المهمة في المنطقة من حيث امتلاكها لمقومات سياحية هائلة.

ولفت إلى نجاح المهرجان الذي افتتح في أبوظبي في 16 أكتوبر الماضي وفي العين 17 أكتوبر الماضي في تحويل أنظار الشركات العالمية ومصانع المنتجات الغذائية والاستهلاكية الأخرى المشاركة إلى سوق أبوظبي تحديداً والامارات عموما.

حيث تعززت القناعات لدى الشركات العالمية بأهمية تعزيز تواجدها في سوق أبوظبي والإمارات لمواكبة متطلبات التطورات الاقتصادية والسياحية التي تشهدها الدولة والفرص الاستثمارية الكبيرة القائمة في مختلف المجالات.

وأوضح أن الأيام الأخيرة للمهرجان شهدت تدفقا كبيرا من الزوار سواء من أبوظبي أو من الإمارات الأخرى أو من دول الخليج الأخرى خاصة من قطر والسعودية.

بالإضافة إلى زوار من سورية ومصر ودول المغرب العربي الذين قاموا بزيارة للإمارات في هذه الفترة وآثروا زيارة المهرجان والمشاركة في فعالياته.

مشيرا إلى أن جميع المشاركين والزوار من داخل الدولة وخارجها أبدوا إعجابهم ودهشتهم بما شاهدوه في الفعاليات المختلفة للمهرجان ومعروضات الشركات المشاركة.

وأكد أن مهرجان رمضان والعيد شهد هذا العام أيضا حركة إقبال متزايدة ومستمرة على المشاركة من الشركات الوطنية والعربية والأجنبية وصلت أعدادها إلى 950 شركة فيما وصلت أعداد العارضين إلى 3750 عارضا.

ووصف عمر هذه الحصيلة من الزوار والمشاركين بالمذهلة والمفاجأة الكبيرة، معتبرا أن هذه الأعداد الضخمة من الزوار زادت من حصيلة مبيعات الشركات المشاركة في المهرجان والتي وصلت إلى عشرات الملايين من الدراهم.

وأشار إلى أن الحملات الإعلانية الكبيرة والواسعة التي قامت بها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض في أبوظبي والإمارات وفي دول الخليج وبعض الدول العربية لعبت دورا أساسيا في تحقيق هذه المفاجآت والمستويات القياسية من الزوار والمشاركين.

وقال إن مهرجان رمضان والعيد كان كرنفالاً احتفلت به أبوظبي ومدينة العين لأول مرة هذا العام وزاد من بهجة أمسيات رمضان والعيد في أبوظبي والعين والعيد وأضاف الألق والسرور إلى أيامه.

مشدداً على أهمية المهرجان الذي كان مقصدا للعديد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والمتسوقين ومتنفسا للعائلات والأسر من المواطنين والمقيمين ومن دول الخليج والمنطقة خاصة في ظل حرص المهرجان على عرض منتجات متنوعة تناسب الجميع بأسعار منافسة تلائم قدرات الزائرين وامتلاكه لفعاليات متنوعة زاد من بهجة العيد وفرحه.

وانعكس هذا النجاح الذي حققه مهرجان رمضان والعيد هذا العام سريعاً على الدورة المقبلة للمهرجان حيث بادرت الدول والشركات العالمية المشاركة إلى حجز مقاعدها في المهرجان المقبل مبكرا ومضاعفة مساحات معروضاتها عما كانت عليه في المعرض الحالي.

وكشف خالد الخلاقي مدير مهرجان رمضان والعيد عن وجود طلبات كثيرة من الشركات المحلية والعربية العالمية للحجز في المشاركة منذ الآن في مهرجان رمضان والعيد 2006.

وأكد الخلاقي أن الحجوزات وطلبات المشاركة في المهرجان المقبل تكشف مدى النجاح الذي حققه مهرجان رمضان والعيد هذا العام وضمن الأسبوع الأول فقط.

وتوقع أن يشهد مهرجان رمضان والعيد العام القادم مشاركات أجنبية أوسع وأكبر خاصة من دول أوروبا وشرق آسيا إضافة إلى مشاركات وطنية أكثر خاصة من دول مجلس التعاون .

وأوضح الخلاقي أن المهرجان كان فرصة للتواصل بين الشركات المحلية والعربية والعالمية وتبادل المعلومات والخبرات إضافة إلى تعريف الزوار الأجانب بالأجواء الرمضانية في الدول العربية .

وتعريف الزوار المحليين والعرب ببعض العادات والتقاليد القائمة في الدول الأجنبية المشاركة، مشيراً إلى أن المهرجان نجح في تلبية متطلبات جميع الأسر المحلية والعربية والأجنبية.