أحيت مدرسة الطلاع للتعليم الأساسي في الشارقة الذكرى الأولى لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بسلسلة من الفعاليات والأنشطة أهمها معرض تضمن عددا من الصور والأشعار التي ترثي فقيد الأمة والوطن إضافة إلى عرض موجز عن الانجازات التي حققها لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعلى رأسها التجربة الوحدوية والتطور العمراني والتعليمي إضافة إلى عرض مسرحي بعنوان »زايد في قلوبنا« والذي كان له اكبر الأثر في نفوس الطالبات اللاتي عبرن عن حبهن للشيخ زايد وأكدن أن ذكراه باقية.

وقالت نجلاء الدرويشي مديرة المدرسة ان الحادث الجلل مازال ماثلا في ذاكرتنا كأنه حدث الآن ونحن اليوم في الذكرى السنوية الأولى نستذكر خصائص المغفور له التي تنوعت وجعلت منه شخصية متفردة في طبيعتها القيادية.

مشيرة إلى أن الروح الإنسانية التي كان يتصف بها جعلت منه مرجعا إنسانيا وأبا للجميع, فقد كان رحمه الله يقدم العون لكل المحتاجين متجاوزا الفوارق بين الشعوب ضاربا بذلك مثلا لكرم الأخلاق.

وأكدت الدرويشي ان غياب الجسد لا يعني غياب الإنسان فانجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله تذكر بعظمة القائد الفذ الذي لعب دورا كبيرا في تمكين الدولة الفتية من شق طريقها وتعزيز مكانتها في العالم اجمع.

مؤكدة أن التجربة الاتحادية فوق ارض الإمارات كانت الخطوة الأولى في طريق حافل بالانجازات، فالمغفور له عندما أقام هذه التجربة الرائدة جسد طموح الشعوب العربية في إمكانية رؤية تجربة وحدوية عربية على ارض الواقع.

وقالت مديرة مدرسة الطلاع ان إحياء ذكرى الرحيل المؤلم إنما هي استذكار وتغني بالانجازات التي حققها القائد الفذ وما قدمته الطالبات من مشاهد تمثيلية إنما يكشف عن ملامح العلاقة الجميلة بين زايد الخير وأبنائه كما يعكس كل صور الحب الخالص والوفاء الصادق بين من صنع ملحمة الحب بين إنسان الإمارات والوطن.

الشارقة ــ نورا الأمير: