تجري كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات بحوثاً علمية تقنية بالغه الأهمية فيما بات يعرف بـ »النانو تكنولوجيا« أصغر المرئيات الالكترونية في العالم والتي لا ترى بالعين المجردة.
بالتعاون مع واحد من أهم خبراء التخصص الذي يقوم حالياً بإعداد مجموعة من المشاريع وبالتعاون مع واحة دبي للسيلكون، حيث سيكون لذلك تطبيقات علمية كبيرة في مجال التقنيات وكذلك الطب الحديث.
كما أنجزت الكلية مشروع خارطة الطريق الالكترونية من خلال استخدام الهاتف المحمول الذي يسهل على الشخص التعرف على المكان الموجود فيه داخل الدولة وطريقة الوصول إلى أي نقطة بريدها أو الاستفادة من خدمة المرافق العامة.
وقال الدكتور رفيق مكي عميد الكلية: إن التطور الذي تشهده دولة الإمارات تطوراً لابد يرافقه تطور في إعداد البنية التحتية للمتطلبات التقنية الحديثة، وهذا يتطلب إعداد كوادر بشرية مؤهلة، لذلك قطعت الكلية شوطا كبيرا في تطوير برامجها العلمية والأكاديمية.
وبما يتناسب وحاجة تطور دولة الإمارات في مختلف الجوانب التقنية عدد الطلبة وصل هذا العام إلى 785 طالباً وطالبة في مختلف السنوات والتخصصات بزيادة 50 طالباً و 100 طالبة عن الماضي.
حيث شهد العام تخريج اول دفعة من الكلية ضمت 40 طالبه و 8 طلاب من تخصصات هندسة الشبكات والبرمجة وعلوم الكمبيوتر، وارتفع عدد أعضاء هيئة التدريس هذا العام إلى 45 عضوا ممن يحملون شهادة الدكتوراة.
و23 عضوا من حملة الماجستير يعملون في مجالات المختبرات والأبحاث ومساعدين لأعضاء هيئة التدريس وتستعد الكلية هذا الفصل لتخريج الدفعة الثانية والبالغ عددهم 45 طالبا وطالبه من التخصصات المعتمدة.وبين ان الكلية اعدت خطة عمل بالتعاون مع إدارة الجامعة لتنفيذ عدد من المشاريع التقنية .
وذلك من خلال التعاون مع شركات ومؤسسات تقنية عالمية لاسيما في شبكات الانترنت والمعلومات ونظم المعلومات التقنية خصوصا في عمل المؤسسات البنكية والشركات الاقتصادية الكبرى. حيث تم تنفيذ برامج تقنية عالية الجودة ساهمت بتوفير مبالغ مالية كبيرة على تلك المؤسسات.
مشيراً إلى ان هناك خطة حاليا لتنظيم دورات علمية متطورة بالتعاون مع شرطة أبوظبي تستهدف تدريب 15 ضابطاً في نظم المعلومات حيث تستغرق هذه الدورات مدة سنتين ويخضع المتدربون حالياً لدورات تقوية في مركز التعليم الأساسي في الجامعة في مجال اللغة الانجليزية.
البوابة الالكترونية
وأوضح ان هناك مشروعي البوابة الالكترونية والمواقف الذكية، إضافة إلى مشروع تطوير برامج شبكة الانترنت والكمبيوتر الخاصة لفاقدي البصر الذي يعتمد على تحويل المادة المكتوبة إلى مادة مسموعة تسهل على الكفيف استخدام الانترنت والكمبيوتر بشكل عام بطريقة سهلة والمشروع يشرف عليه الدكتور هشام كامل كونه احد المكفوفين والمهتمين في هذا المجال.
وقال انه تم انجاز مشروع خارطة الطريق الالكترونية من خلال استخدام الهاتف المحمول الذي يسهل على الشخص التعرف على المكان الموجود فيه داخل الدولة وطريقة الوصول إلى اي نقطه يريدها أو الاستفادة من خدمة المرافق العامة كالفنادق والمطاعم وإمكان الترفيه والتسلية وذلك منذ لحظة وصوله مطارات الدولة واشتراكه بهذه الخدمة عبر هاتفه النقال.
وأشار إلى أن افتتاح كلية تقنية كواحدة من احدث كليات الجامعة جاء في إطار توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم وتأكيده على ضرورة ان تقوم الجامعة من خلال هذه الكلية بإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة لتلبية حاجة سوق العمل من التخصصات التقنية الحديثة.
حيث باتت هذه التخصصات مطلبا لكل قطاعات العمل الحكومي والخاص ولا يمكن لأي شركة او مؤسسة ترغب في تطوير إمكاناتها أن تتجاهل ذلك، لأنه ومع مرور السنوات المقبلة ستكون كل متطلبات العمل الالكترونية لا يمكن إغفالها.
وبين الدكتور رفيق مكي ان كلية تقنية المعلومات ستكون واحدة من أفضل كليات الهندسة التقنية الحديثة لاسيما بعد الانتقال إلى المقر الجديد للكلية بعد الانتهاء من بناء الحرم الجامعي.
حيث سيكون لدينا أفضل المختبرات التقنية على مستوى مؤسسات التعليم العالي في المنطقة حيث وضعت التصورات والمقترحات التي دخلت حيز التنفيذ مشيراً إلى ان الكلية سعت إلى المشاركة الفعلية في ترجمة شعار الجامعة في خدمة المجتمع.
بتقديم الخبرات والاستشارات التقنية والفنية في مجال التقنيات والمشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل التي نظمتها مؤسسات الدولة وكان للكلية حضور متميز مما دفع العديد من الهيئات والمؤسسات لطلب المشورة العلمية والجدوى الاقتصادية لكثير من برامجها المطروحة للتطوير التقني.
العين : داوود محمد