يترقب الكشميريون المنكوبون بالزلزال الاخير موجة ثانية من الموت، مع زحف شتاء الهيمالايا القاتل في غضون اربعة اسابيع فقط. وعليه فان فرق الانقاذ الباكستانية والدولية تسابق الزمن لمحاولة الوصول الى مناطق كشمير قبل حلول الشتاء لتأمين منكوبي الزلزال بمواد غذائية وطبية ومساكن ولو مؤقتة ، بينما طوابير الهاربين من الخطر الزاحف تتسلق المرتفعات المحيطة بوادي نيلوم شمال العاصمة الكشميرية مظفر اباد ، في حين تعمل جرافات الحكومة ليل نهار لفتح الطرق الى المعزولين في المرتفعات.