قبل بدء المسؤول الاعلى عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الزيارة القريبة لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى الاراضي الفسطينية المحتلة في مهمتين لحل عقدة المعابر الفلسطينية، حصل وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز خلال زيارته لواشنطن على دعم عسكري ومادي وسياسي حيث اكدت الادارة الاميركية التزامها بأمن ورفاهية اسرائيل وتفوقها العسكري.
وقالت مصادر اسرائيلية ان واشنطن خصصت مبلغ 2.3 مليار دولار معونة عسكرية و250 مليونا معونة عامة ضمن حزمة المعونات الخارجية الاميركية التي تقدر بـ 21 مليار دولار. اما في اطار الدعم العسكري فقد أكدت واشنطن التزامها ببيع اسرائيل الطائرة الحربية المستقبلية »JSF« من طرار اف 35.
ومن المقرر ان تصل كوندوليزا رايس الى اسرائيل نهاية الاسبوع في اطار جولة في المنطقة تزور خلالها الى جانب مناطق السلطة الفلسطينية كلا من السعودية والبحرين.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر في مكتب شارون قولها ان وزيرة الخارجية الاميريكة ستبحث مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني في المسؤوليات الملقاة على عاتق كل منهما في اطار خطة »خريطة الطريق« كما ستتم مناقشة قضية المعابر في قطاع غزة ووضع حل جذري لتلك القضية التي لاتزال تصطدم بالمطالب الاسرائيلية في مراقبة انية وعبر بث مباشر للداخلين والخارجين عبرها.
وبالتزامن مع هذا التحرك الاميركي دعا نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريز حكومته الى عدم اكثار الضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »ابومازن« معتبرا ان من شأن هذا الامر زعزعة مكانته في الشارع الفلسطيني. واكد بيريز في تصريح لاذاعة »سوا« الاميركية انه يجب التعامل مع رئيس »السلطة« كشريك في العملية السلمية وتعزيز التعاون بين الفلسطينيين والحكومة الاسرائيلية.
وفي سبيل تذليل العقبات التي تؤجل الفتح الكامل للمعابر يصل المسؤول الاعلى عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اليوم الى تل ابيب للتداول مع بيريز حيال تشغيل معبر رفع وتحديد هوية المراقبين الاوروبيين ودورهم المتوخى في المعبر.
فيما ذكرت مصادر امنية فلسطينية امس ان وفدا اوروبيا يضم خبراء فرنسيين وصل امس الى معبر رفح للبدء بتركيب كاميرات مراقبة تمهيدا لاعادة تشغيله وفق التفاهمات النهائية بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي تقضي باعادة تشغيله بادارة فلسطينية مصرية واوروبية ومن المقرر ان يفتح المعبر يوم غد لاربع ساعات بشكل مؤقت.
الى ذلك ذكرت مصادر مقربة من وزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطيني ان السلطة الفلسطينية ستستعين باحدى الدول الاوروبية لوضع هيكل اداري للمعابر بما فيها معبر رفح وان هذه الدولة قد تكون المانيا. واشارت المصادر إلى ان وفدا من وزارتي المواصلات والداخلية الفلسطينيتين سيجري مفاوضات في هذا الشأن في القريب العاجل مع الجهات المعنية في المانيا لوضع هيكل اداري للمعابر الفلسطينية بالاشتراك مع خبراء فلسطينيين.
من جهة اخرى ذكرت المصادر نفسها ان مجلس الوزراء الفلسطيني اقر هيكلية وزارة الداخلية الفلسطينية وان المعابر ستكون جزءا من هذه الهيكلة بحيث تشرف الوزارة على كل المعابر الحدودية بين القطاع والخارج من جهة وبين القطاع واسرائيل من جهة ثانية.
غزة، واشنطن - »البيان« والوكالات:
