اعلنت الشرطة اليوم الاحد انه تم احراق نحو 1300 سيارة في فرنسا في الليلة العاشرة على التوالي من اعمال الشغب في البلاد وهي الحصيلة الاكبر منذ اندلاع اعمال العنف في البلاد، وتم توقيف 312 شخصا.

وبلغ عدد السيارات التي احرقت 1295، منها 554 سيارة خارج المنطقة الباريسية مما يدل على امتداد اعمال العنف الى المدن خارج هذه المنطقة.

وتم احراق العديد من السيارات في وسط باريس للمرة الاولى منذ اندلاع اعمال العنف في 27 اكتوبر، لكن الشرطة لم تعلن عن عدد دقيق. وحلقت في محيط باريس سبع مروحيات لمراقبة الاحياء الحساسة بالاضافة الى نشر 2300 شرطي اضافي.

وقالت الداخلية الفرنسية ان مدرستين احرقتا في ضاحية ايسوني بباريس ولكن لم ترد انباء عن اصابة احد بأذى في الهجوم .

وبالرغم من الدعوات التي اطلقت للتهدئة امس السبت فان الاعتداءات على السيارات كانت اكبر من الليلة السابقة (918 سيارة مقابل 897) خلال الليلة العاشرة من اعمال العنف في الضواحي القريبة من باريس التي تقطنها اغلبية كبيرة من المهاجرين وكذلك في الاقاليم ولكن بوتيرة اقل وحتى في قلب العاصمة الفرنسية، باريس.

ولكن قوات الامن التي تلقت الاوامر من الحكومة كي تكون اكثر حزما اجرت اعتقالات اقل حسب حصيلة غير نهائية (193 مقابل 253 ليل الجمعة السبت .

واستدعى رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان ثمانية وزراء رئيسيين وأحد كبار المسؤولين المسلمين الى مقر رئاسة الوزراء امس السبت لوضع خطة تستهدف انهاء العنف.

وينظر الى أحداث العنف على أنها تعبير عن غضب متراكم لدى شبان معظمهم مسلمون ينحدرون من شمال افريقيا وافريقيا السوداء تجاه معاملة الشرطة لهم والعنصرية والبطالة وتهميشهم في المجتمع الفرنسي.