أصدر مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة تتناول الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات. وأبرزت الدراسة العناية الخاصة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« لهذا الجانب وحرص سموه على الأخذ به في مختلف مناحي التنمية السكانية والاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات.

وقد تجلت جهود صاحب السمو رئيس الدولة في مجال الرعاية الاجتماعية في العديد من المبادرات الاجتماعية والخدمات الإنسانية ودعم المؤسسات ذات الأنشطة الاجتماعية على أرض دولة الإمارات والدول العربية والإسلامية.

وأكدت الدراسة أن أبرز ما يميز قضايا العمل الإنساني والرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات هو أنها غير قاصرة على توفير الاحتياجات المادية بل تتعداها إلى توفير الاحتياجات النفسية والتربوية لكافة الفئات والشرائح المشمولة بها مع الأخذ بالأساليب الوقائية والتنموية إلى جانب الأسلوب العلاجي.كما أنها لا تقتصر على الداخل بل طالت الدول العربية والإسلامية.

وقد عبّر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عن ذلك بقوله إن دولة الإمارات لم تقصّر في ميادين الخير والعطاء تجاه الأشقاء والأصدقاء ومدّت يد العون إلى القريب والبعيد في غير منة سوى الشعور براحة الضمير ومشاركة إخوانها من العرب والأصدقاء في السراء والضراء حتى غدت حالة متميزة في تقديم العون والمساعدة لدول العالم أجمع.

وأوضحت الدراسة أن الدولة استطاعت أن تقيم نسقا للخدمات الاجتماعية لا يقتصر على الحاجات الأساسية للمواطنين وإنما يتجاوزها ليستجيب للتطلعات المتزايدة للناس وهو ما انعكس في اطراد النمو في الخدمات الأساسية.

واستقرأت الدراسة العديد من الجداول والإحصائيات مبرزة من خلالها تنوع مناحي الرعاية الاجتماعية التي توفرها الدولة للمواطنين وتعدد المؤسسات التي تسهم فيها موضحة علاقة ذلك بفلسفة التنمية في الدولة الساعية إلى تجسيد الرفاه في حياة كل أبناء الوطن.

وبيّنت أن أشكال الرعاية والخدمات الاجتماعية في مجتمع الإمارات التقليدي كانت طوعية وأهلية مما ترتب عنه محدودية تأثيرها ولذا كان سعي الدولة للارتقاء بها لتشمل جميع أبناء الوطن من مختلف الفئات والأعمار فأنشأت مراكز لرعاية الأسرة والطفولة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من المؤسسات المسخرة لخدمة وسعادة الإنسان.

(وام)