كشف الرائد عيد محمد بن ثاني ضابط مخفر النيابة العامة، ضابط القرية العالمية، وعضو اللجنة الأمنية لمهرجان دبي للتسوق 2006م، عن دور رجال اللجنة الأمنية في القرية، منذ انطلاق الفعاليات في 26 أكتوبر الجاري حتى 31 مارس المقبل.

وقال: يمتاز موقع القرية العالمية الحالي، بمساحته التي تفوق 3 أضعاف مساحة القرية في الأعوام السابقة، مؤكداً أن موقعها على شارع الإمارات سيسهل الوصول إليها من جميع إمارات الدولة وخارجها، وسيساهم في الحد من الاختناقات المرورية، حيث أعدت اللجنة المرورية المنبثقة من اللجنة الأمنية، خطة عمل لتيسير حركة السير والمرور.

وأكد الرائد ابن ثاني، أن جميع ضباط شرطة دبي والأفراد العاملين في القرية العالمية، يخضعون لبرامج تدريبية مكثفة، لتعريفهم بنظام العمل اليومي والدور الذي يجب أن يؤديه كل فرد خلال فترة عمله وحتى مغادرة آخر زائر للقرية، مع تأمين زوار القرية العالمية، إضافة إلى موافاة مكتب التنسيق والمتابعة باللجنة الأمنية، بتفاصيل الحالة الأمنية يومياً في القرية، حيث تم تخصيص مكتب للشرطة يستقبل جميع البلاغات والاستفسارات من زوار القرية.

ودعا ضابط القرية العالمية، أفراد الجمهور إلى التعاون مع رجال الشرطة واتباع إرشاداتهم وتعليماتهم، حيث خصصت إدارة القرية العالمية يوم الثلاثاء من كل أسبوع للعائلات، وبقية الأيام لجميع أفراد الجمهور، مطالباً الزوار بالتأكد دائماً من حاجياتهم وعدم إهمال أطفالهم عند التسوق.

الأمر الذي قد يسبب لهم حرجاً ـــ في حال ضياع أبنائهم ـــ ويفسد عليهم متعتهم، إلى جانب ما يسببه ذلك من أعباء وجهود إضافية على رجال الأمن في البحث والتحري. من جهة أخرى خصصت اللجنة الأمنية لمهرجان التسوق، غرفة عمليات مصغرة في القرية العالمية، شبيهة بالغرفة الرئيسية في القيادة العامة لشرطة دبي، تعمل على مدار الساعة لتوفير الأمن والأمان لزوار القرية.

وتعد هذه الغرفة، حلقة الاتصال بين اللجنة الأمنية واللجنة العليا المنظمة للمهرجان، انطلاقاً من حرص القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة باللجنة الأمنية، على تسخير جميع إمكاناتها وتجهيزاتها لحفظ الأمن وتوفير الراحة والطمأنينة لزوار دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بصفة خاصة خلال فترة المهرجان، وعلى مدار شهور العام، وفي المناسبات والفعاليات التي تقام على أرض الدولة.

وقد تم توفير شاشات تلفزيونية متصلة بكاميرات مراقبة لجميع الأماكن والمرافق داخل القرية العالمية، لنقل صورة مباشرة للغرفة الرئيسية في القيادة، بكل ما يحدث في أرجاء القرية، موضحاً أن الضباط والأفراد يعملون عبر غرفة القيادة والسيطرة المصغرة، على تنظيم الاتصالات بين جميع أفراد اللجنة الأمنية واللجان الأخرى في المهرجان.

ولا يتوقف عمل كاميرات المراقبة، على تصوير أولئك الذين تسول لهم أنفسهم القيام بأعمال منافية أو إجرامية، بل يرصد من خلالها العاملون في الغرفة، الحالات الطارئة لتقديم المساعدات لأصحابها وكذلك الحوادث المرورية التي تقع خارج القرية، لتوجيه الدوريات وسيارات الإسعاف بسرعة للانتقال إلى مواقعها.

وتكمن أهمية غرفة القيادة والسيطرة المصغرة، في تخفيف العبء الكبير الذي يقع على كاهل العاملين في الغرفة الرئيسية في القيادة العامة، خاصة ما يتعلق في متابعة حالات الازدحام المروري في مناطق الفعاليات، وتوجيه أفراد الجمهور لتفاديها أثناء قدومهم إلى القرية، باستخدام طرق بديلة.

وتعمل الغرفة على مدار الساعة بنظام المناوبات، حيث تم إعداد برنامج للعاملين فيها، سيتم خلاله التركيز بشكل أكبر على الفترة المسائية (من الساعة الرابعة عصراً وحتى منتصف الليل)، ويعمل في كل فترة مناوبة، ضابطان و4 أفراد.

وفي بعض الأوقات يخفض العدد إلى 4 أفراد، كذلك تم تزويد لجنة العمليات والإنقاذ بعربة النقل التلفزيوني، التي تقوم بدور غرفة القيادة والسيطرة، أثناء تنقلها بشكل مستمر في الأماكن التي تستدعي الحاجة إليها، إضافة إلى نقلها صورة حية ومباشرة إلى غرفة العمليات الرئيسية في القيادة، وتصوير جميع مرافق القرية، حيث زُودت هذه العربة بكاميرا فيديو محمولة لتصوير الأماكن الضيقة والحوادث التي يصعب الوصول إليها بواسطة عربة النقل.

دبي ـــ »البيان«: