عززت القوات الإسرائيلية أمس دورياتها ورفعت حالة التأهب على الحدود اللبنانية تحسباً لهجمات قد يشنها حزب الله اللبناني. وتم تعزيز المراقبة على طول الحدود الدولية وخط وقف إطلاق النار في منطقة مزارع شبعا التي تتلاقى فيها الحدود اللبنانية والإسرائيلية والسورية. كما سجل تحليق لطائرات استطلاع من دون طيار في أجواء المنطقة، وسجل سقوط العديد من القذائف عند تخوم مرتفعات العرقوب حيث وصلت غزارة القصف في بعض الأحيان إلى 12 قذيفة في الدقيقة.

وذكر مصدر أن الجيش الإسرائيلي يخشى من محاولات خطف عدد من جنوده أو تعرض مواقعه لإطلاق النار. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الجيش قرر إعادة الجنود والمجندات الذين لا يعتبر عملهم في تلك المنطقة ضرورياً. وحذر مسؤول عسكري أمس من أن إسرائيل ستحمل لبنان مسؤولية أي تدهور في الوضع على الحدود.

وكانت الشرطة اللبنانية ذكرت الخميس أن الجنود الإسرائيليين تبادلوا إطلاق النار مع حزب الله اللبناني عبر الحدود. إلا أن ناطقاً باسم الجيش الإسرائيلي قال إن المدفعية الإسرائيلية فتحت نيرانها باتجاه مناطق غير مأهولة تحت سيطرتها، موضحا أنها عيارات تحذيرية لإبعاد مهاجمين محتملين من حزب الله.

وقال مصدر عسكري آخر إن إطلاق النيران حصل في إطار تدريبات. من جهته نفى مسؤول من حزب الله أن يكون دخل »في أية عملية إسرائيلية في ذلك القطاع«.

بيروت ــ »البيان«والوكالات: