ارتفع إنتاج لحوم الدواجن المحلية الطازجة في الدولة من حوالي 20 ألف طن عام 1993 إلى حوالي 40 الف طن عام 2004 وإنتاج البيض من 100 مليون بيضة إلى 400 مليون بيضة سنويا 00 ووصلت استثمارات هذه الصناعة إلى ما يزيد على مليار درهم.
وقال الشيخ حامد بن خادم آل حامد رئيس مجلس ادارة اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن ان إنتاج مزارع الدولة التي تبلغ أكثر من 19 مزرعة رئيسية بالإضافة إلى 25 مزرعة صغيرة تتمتع بمواصفات قياسية تفوق كل المنتجات العالمية وخال تماماً من العثرات الضارية لفيروس انفلونزا الطيور التي ظهرت في مجموعة من الدول أو أي أمراض أخرى.
وأكد أن دولة الإمارات خالية من أي أمراض معدية للدواجن وان الاتحاد اتخذ مؤخراً إجراءات احتياطية احترازية لحماية المستهلك للإنتاج الوطني من الدواجن وذلك بتشديد الرقابة والكشف اليومي على الحظائر والدواجن بالتعاون مع عدة جهات معنية في الدولة لوضع خطة بين المزارع لمواجهة أي ظهور لمرض انفلونزا الطيور والقيام بعمليات رش وكشف يومي على الدجاج والعاملين على المزارع.
قال الشيخ حامد بن خادم آل حامد ان شركات مزارع الدواجن المحلية بالدولة تلتزم بكافة وسائل الأمن الحيوي للوقاية من كافة الامراض التي تصيب الدواجن ويتم تربيتها في عنابر مغلقة ولا يوجد أي احتكاك بينها وبين أي من وسائل نقل العدوى 00 كما انه يتم تصنيع الأعلاف المستخدمة بأحدث وسائل التقنية للحفاظ على قيمتها الغذائية ويتم اجراء كافة الفحوصات عليها قبل اطعامها للدواجن للتأكد من خلوها من كافة مسببات الأمراض للدواجن او اي بقايا ضارة بمستهلكي الدواجن.
ويتم ايضا تنقية المياه المستعملة في الشرب وفي تجهيز وغسل الدجاج بواسطة محطات تحلية ويتم تعقيم المياه بأحدث الوسائل00 وهناك رقابة مشددة مستمرة للمزارع للإنتاج الوطني من قبل البلديات ومختبرات الأغذية بكافة إمارات الدولة ورقابة مشددة على منافذ الاستيراد لخامات الإنتاج تسهم بشكل كبير في حماية البلاد من اي انتشار لمثل هذه الفيروسات.
كما ان هناك سرعة التحرك من الجهات المعنية خاصة وزارة الزراعة والثروة السمكية لمتابعة الأمراض الوبائية المعلن عنها من المنظمة الدولية للصحة الحيوانية ومنع الاستيراد من الدول الموبوءة من أهم عوامل الحماية التي تحول دون دخول الوباء إلى الدولة.
وأضاف ان المعلومات ونتائج الفحص المختبري للعينات المختارة من مزارع الدولة تؤكد بوضوح أن الإمارات آمنة وخالية من فيروس انفلونزا الطيور ولم يسبق ان ظهر في البلاد وان وباء انفلونزا الطيور الذي نخشاه يؤدي إلى إحداث وفيات في الدواجن تصل إلى 100 في المائة وبالتالي إغلاق الشركة المصابة تماما وعدم قدرتها على الإنتاج وهذا شيء لا يمكن اخفاؤه.
ويعمل بهذه الشركات اكثر من الف وخمسمائة عامل وموظف وهم وأسرهم من أكثر مستهلكي الدواجن والبيض وعلى احتكاك مباشر بالدواجن ولم يتم حتى الآن تسجيل اي اصابة واحدة بالمرض 0 وايد كل الخطوات التي اتخذتها الحكومة برعاية هيئة ابوظبي للبيئة وبلديات الدولة والوزارات المعنية حول احتمال انتقال المرض الى الإنسان مبديا استعداد الاتحاد لوضع كل الإمكانيات التي تتمتع بها شركات الدواجن تحت تصرف لجنة الطوارئ والتعاون معها في كل المجالات لانجاز الخطة وتنفيذها على أكمل وجه.
وذكر ان الطاقة الإنتاجية السنوية لشركات الدواجن الكبرى من الفروج الطازج وبيض المائدة وأسمدة ومخلفات بلغت كميات كبيرة حيث تنتج هذه المزارع سنويا أكثر من 40 ألف طن سنويا من لحوم الدواجن وأكثر من 400 مليون بيضه بالإضافة الى خمسة ملايين طن لحوم الدواجن و20 مليون بيضة و5000طن سماد من 25 مزرعة صغيرة.
بالإضافة الى انه يتم استيراد أكثر من 100 الف طن لحوم دواجن مجمدة ويمكن حساب قيمة إجمالي الإنتاج من الفروج الطازج وبيض المائدة والأسمدة بما يعادل 400 مليون درهم تقريبا.
ووصلت استثمارات هذه الصناعة الى ما يزيد على المليار درهم تقريباً إذا أضيفت استثمارات العديد من الصناعات التي تخدم صناعة الدواجن ويضم اتحاد الإمارات لمنتجي الدواجن شركات للدواجن سويحان أبوظبي والعين للدواجن العين والخزنة للدواجن وإمارات الحديثة بدبي والعربية لإنتاج الدواجن بالفجيرة والعربية لأصول الدواجن وإنتاجها بالشارقة ورأس الخيمة للدواجن والعلف ( رابكو ) والأهلية للدواجن والمواد الغذائية بأم القيوين وفروج ليوا بسويحان ابوظبي والقرية للدواجن بالعين وواحة الهيلي بالعين أبوظبي وفروج بلادي بدبا الفجيرة واليونيفود بالشارقة والجزيرة بدبي ومزرعة الجبل البستان والمزارع العربية الصحة ومزرعة واحة العين بالعين ومزرعة حفيت للدواجن ومزرعة أفلاج العين بالعين0 (وام)