من بين المآثر المتعددة التي حققها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نشر شبكة الأمان الاجتماعي في كل مناطق الدولة واضعاً بذلك حداً لمختلف أشكال المعاناة المادية والمعيشية.

وشدد الشيخ زايد رحمه الله على وضع التشريعات المنظمة للمساعدات الاجتماعية بما مكن من إنهاء ظاهرة الفقر التي كان يرزح في ظلها غالبية سكان الإمارات قبل قيام دولة الاتحاد. وقد أدت هذه السياسة إلى ارتفاع إجمالي عدد الحالات المستفيدة من المساعدات الاجتماعية بالدولة وفقا لآخر الإحصائيات إلى نحو 33 ألف و894 حالة تشمل 67 ألف و102 شخصا بقيمة 657 مليون و949 ألف درهما. كما ارتفع المبلغ المخصص للمساعدات إلى نحو 1.1 مليار درهم سنويا مع الزيادة التي أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة.

وسار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« على خطى الراحل العظيم وأمر سموه خلال شهر سبتمبر الماضي بزيادة حجم المساعدات الاجتماعية بنسبة 75 بالمئة وتم تنفيذ الأمر السامي وصرف دفعة المساعدات الاجتماعية الأخيرة مضافا إليها الزيادة.

وقد جاء إنشاء إدارة الضمان الاجتماعي تحقيقاً لسياسة الدولة الهادفة إلى تحقيق الأمن الاقتصادي للإفراد والأسر ورعايتهم ضد الحاجة والعوز وكفالة مستوى معيشي لائق ومواجهة الاضطرار الناشئة عن الكوارث والنكبات العامة والفردية وترسيخ الدور الإنمائي للرعاية الاجتماعية بالانتقال من المستفيدين من المساعدات من مرحلة التلقي السلبي للمساعدة إلى مرحلة المشاركة.