اقتحمت النساء العديد من المجالات الفكرية والأدبية والاجتماعية والسياسية وحتى العسكرية لكن مازال هناك تخصص يعاني ضعفا في المشاركة النسائية رغم كون المرأة ضليعة فيه منذ عهد النبوة.

وعبر مرور العصور المختلفة الإسلامية وغيرها وأثبتت من خلال هذا التخصص أنها قد تفوق الرجال في قدرتها على التحصيل والتوصيل لدرجة أن الرجال أنفسهم اخذوا عن بعضهن العلم، انه مجال الدعوة الذي مازال يعاني قصورا في المشاركة النسائية بطريقة منظمة، سواء لاسباب داخلية وشخصية عند النساء أنفسهن أو لاسباب خارجة عن أرادتهن.

وضيفتنا مارست الدعوة لاول مرة لتلميذة يهودية كانت معها في فصلها وعمرهما 8 سنوات، وكان للحجاب قصة طريفة معها حيث ارتدته في بواكير ظهوره وسط رفض المجتمع، وترى ان الداعيات ملأن الفراغ الذي تركه الدعاة من الرجال وتفوقن عليهم في الأداء.. إنها الداعية الحاجة الفت شاكر والتي اختصت بيان الصائم بهذا الحوار.

في البداية نرجو منك إلقاء الضوء على بداية مشوارك في طريق الدعوة ؟

- تخرجت من تجارة القاهرة شعبة إدارة أعمال وكنت من أوائل الدفعة ولذا كلفت معيدة بالجامعة بنفس شعبة إدارة الأعمال .

وكان ذلك عام1974، لكنني لم استمر بسبب زواجي السريع وسفري مع زوجي إلى السعودية للعمل بجامعة الرياض ولهذا السبب أرجئت الدراسات العليا، وحتى الآن لم استكملها لأنني وجدت حياتي في مجال آخر غير المجال الأكاديمي وهو الدعوة... ورغم أنني كنت أتمنى أن اكمل دراستي العلمية إلا أن الله اختار لي طريقا آخر.

وهذا عهدي مع الله منذ ميلادي، فبفضله لم أدبر ولم ارسم لحياتي خطا لأسير فيه إلا وتتدخل الأقدار لتغير ما رسمت وكانت حياتي تسير بدرجة 100% بإرادة الله وما كنت أقرره لا أوفق في إتمامه وهكذا سارت حياتي كلها باختيار الهي وكنت أثق انه الأفضل.

متى بدأت ؟

أتذكر أن أول مرة تحدثت فيها عن الدعوة إلى الله كنت بالصف الثاني الابتدائي فكانت لي زميلة غير مسلمة تسمى تريزا في نفس الفصل، كما كان جيراننا في البيت أسرة يهوديه، وكانت مدرسة الفصل تقول لنا باستمرار إن الدين علاقة بين الإنسان وبين ربه.

وان المسلم بالنسبة للمسيحي و اليهودي بمثابة الأخ الأكبر عليه أن يأخذ بيده حتى يصل إلى بر الأمان، وإننا جميعا اخوة نعيش مع بعضنا ويجمعنا التوحيد وقول لا اله إلا الله، ومن هنا فإن فهمي لعلاقتي بزميلتي وواجبي نحوها جعلني أبادر للحديث معها قائلة لها:

لماذا لا تحبين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبدأت أكلمها يوميا عن الرسول وأخلاقه وصفاته ورحمته وغيرها من الصفات الطيبة إلى أن وجدت المعلمة تطلب منى عدم الحديث مع تريزا بسبب المشكلات التي حدثت بينها وبين أسرتها.

وبدأت نفس المدرسة معنا النشاط المدرسي وطلبت ممن لم يشارك حفظ سورة يس، وعندما وصلت للصف الرابع الابتدائي شاركت في الإذاعة المدرسية وكنت اكتب الكلمة التي سألقيها في الإذاعة من خلال قراءتي للعديد من الكتب من مكتبة والدي.

أما في المرحلة الاعدادية فبدأت في كتابة الزجل وأجريت لي لقاءات صحافية مع حكمت أبو زيد ونشرت عني الصحافة، واعتبروني اصغر صحافية كما حصلت على جائزة احسن مقال.

وعندما حدثت نكسة 67 كنت قد قرأت للعقاد كتبا كثيرة أعطتني ثروة لغوية، وبدأت ادخل لمرحلة التكوين الفكري وبفضل الله كانت الجمعية العامة للمحافظة على القرآن قد بدأت نشاطها فالتحقت بها وكان يعمل بها الشيخ صلاح أبو إسماعيل، و فتح الله بدران.

وعبد الحليم محمود وجميعهم يتسم بالوسطية أي لا إفراط ولا تفريط، كما بذلوا قصارى جهدهم لتوصيل رسالة للشباب المتعطش للدين، وبدأت صلتي بالشيخ بدران تقوى لدرجة انه لبى دعوتي لالقاء محاضرة بمدرسة الحلمية الثانوية.

* ما هي قصة الحاجة الفت مع الحجاب وهي طالبة ؟

- بعد نقل والدي لوزارة الأوقاف تحول بيتنا إلى ما يشبه المكتبة وبدأت الحركات الإسلامية تتواجد كظاهرة على الساحة في عهد السادات، ومع ظهور الشباب المتدين وجد أيضا اتجاه اخر للشباب وهو »الهيبس«، ولكنني بالطبع كنت اقرب إلى الفكر المتدين وهو ما دفعني لأن ارتدي الحجاب بعد البلوغ لكن كل محاولاتي قبل دخول الجامعة باءت بالفشل .

حيث رفضت مديرة المدرسة الثانوية أن ارتدي الحجاب بعد أن دخلت معي في تحد مؤكدة أنها لن توافق على ارتدائي الحجاب إلا لو فعلت مثلي كل بنات الفصل وبالفعل وافق كل الفصل لكنها لم توافق!! لكن الحمد لله ارتديت الحجاب وأنا بالفرقة الأولى بالجامعة.

* كانت لك تجربة دعوية في السعودية نرجو القاء الضوء عليها ؟

- بدأت تجربتي في السعودية مع فتاة اميركية لأبوين مصريين – مسلمين طبعا - لكنها لم تكن تعرف كيف تصلي فطلبت مني أن اعلمها .

وبدأت معها ومن دون ترتيب تحول لقائي معها إلى درس أسبوعي تحضره فتيات ونساء من جنسيات مختلفة عرب وأجانب، وبفضل الله اسلم من خلال هذا الدرس عدد كبير من النساء من كندا واستراليا وأميركا والفلبين واسموا أنفسهم باسم ابنتي عائشة.

ولقد تميزت هذه المرحلة من حياتي بان تعرفت على الشيخ حسن أيوب في السعودية والتحقت بمعهد إعداد الدعاة الذي أسسه الشيخ بالسعودية وكنت دائما أرجع إليه في الأمور الفقهية التي لا اعرفها فكان نعم العون ونعم المعلم.

وبعدها عادت الأسرة إلى مصر مرة أخرى عام 1999 وبدأت بمحاضرة عن المسنات واستقبال رمضان في نادي الشمس وتحول اللقاء إلى ندوة أسبوعية أيضا، ونحمد الله على نعمة القبول لأنها من عند الله سبحانه وتعالى.

وبعدها بدأت عروض القنوات الفضائية تتوالى بداية من (art) ثم قناة اقرأ فسجلت خمس حلقات عن الحج وعن الدار الآخرة وعن النظافة، ثم قناة النيل للأسرة والطفل و أخيرا قناة المحور، وكلها تدخل تحت بند العمل التطوعي.

* ما هي التحديات التي تواجه الداعيات في مصر؟

- اعتقد أن التحديات التي تواجهه الداعيات في مصر كثيرة، وأغلبها من الداخل وليس من الخارج، فللأسف اصبح كل الدعاة يدعون إلى اتباع ما يعتقدونه هم أنفسهم وبات رأي الداعي ملزما لمن يطلب مشورته.

وبصورة عامة اصبح الداعي لا يدعو إلى الله بل يدعو إلى ذاته، واختلطت المفاهيم بين الحكم الفقهي والفتوى وغاب عنهم نموذج الامام احمد بن حنبل الذي أفتى في نفس المجلس برأيين مختلفين لنفس السؤال هل للقاتل من توبة ؟!

وأصبحت المشكلة في احتكار الفتوى لشخصيات معينة، أما في الماضي فكنا دائما نعرف الحق ونعرف رجاله وكنا نصف الداعية بالممرضة التي ترعى المريض فتعطيه الابرة في موعدها وترعاه أما من يشخص حالة المريض ويصف له العلاج فهو الطبيب، والداعية كذلك ليس من حقه أن يصدر فتوى بل هو موصل للفتوى من العلماء لعامة الناس.

هذا بالإضافة إلى قلة عددهن، فإذا كانت المرأة نصف المجتمع وتربي النصف الآخر فهي إذن كل المجتمع، فكيف يصبح الاهتمام بمن هي مسؤولة عن مجتمع بأكمله ضعيفا لهذا الحد؟!

ولنا أن نلاحظ حجم الخطاب الموجه للمرأة بصوت المرأة نفسها، وهذا لا يعني أننا نرفض الرجال أو نمنعهم الخوض في هذا المضمار، لكننا نقول من اقرب للمرأة ولمن تفصح المرأة عن خصوصياتها دون خجل أو كسوف؟

هل للرجل أم لامرأة مثلها؟ فضلا عن أن الدعوة تحولت إلى ماراثون للشهرة فأصبحت الساحة زخمة بالدعاة غير الأكفاء، وليس معنى ذلك إنني ضد الشهرة، لكن بشرط ألا تكون على حساب الدعوة وألا تحدث مناطحات بين الدعاة يكون الخاسر الوحيد فيها هو المسلم البسيط.

ولنا في النقاش الذي دار بين الإمامين الشافعي وابن حنبل حول تارك الصلاة هل هو كافر أم لا القدوة الصالحة باعتباره حوار علماء تحلى بأدب الحوار وأدب الخلاف، أما الآن فلا يوجد تحل بل تخل، وأصبحنا نعاني من تضارب الفتوى ! وباتت البلبلة هي السمة العامة والرئيسية.

ومن التحديات أيضا ضعف مشاركة داعيات الأزهر لدرجة أن من تحصل على شهادة معهد إعداد الدعاة لا نجد لها وجودا في حقل الدعوة وتركن إلى البيت، كما أن الدخول لحقل الدعوة ليس عملية سهلة بل صعبة لأنه يحتاج إنسانا متفرغا يتخلص من خصوصياته وظروف بيته.

* هل تعتقدين ان المجتمع بحاجة ماسة إليكن.. وهل قدمتن اضافة في مجال الدعوة للنساء؟

- بلا ادنى شك استطاعت الداعية ان تملأ فراغا لا يقوى عليه غيرها ويعجز عنه الرجال في القيام بواجب الدعوة بين بنات جنسها وقامت بنفس الدور الذي يقوم به الرجل إن لم تكن فاقته نظرا لخصوصية الدعوة بين النساء..

ولكن ما زلت اشترط أن يفهم الدعاة انهم ليسوا إلا مبلغين عن العلماء وليسوا فقهاء، وان الداعية الناجح هو الناقل للفتوى دون زيادة أو نقصان، وأنا شخصيا كنت استشهد بفتاوى دار الإفتاء والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

كما انهم قاموا بدور كبير في سد الفراغ على مستوى أسئلة النساء الحرجة، لكن مع ذلك فنحن نحتاج إلى أعداد كثيرة من الداعيات لجبر النقص الموجود بالإضافة إلى ضرورة تعاون الدعيات مع بعضهن.

* وهل لمست القضايا الحساسة والمواطن الحرجة بين الرجل وزوجته ووضعت الحلول ؟

- قد يختلف معي البعض في أن المرأة اكثر تفهما للمشكلات التي تحدث بين المرأة والرجل لأن المرأة تتفهم المشكلة بينهما وتنظر إليها من منظور أنها امرأة وأم ربت ذلك الرجل، أما الرجل فيتفهمها من زاوية واحدة .

وهى انه رجل فقط، كما أن النساء اكثر صراحة في الأمور الخاصة بفقه النساء مع الداعية عنها مع الداعي الرجل، ولهذا وجدنا مشكلات تافهة تؤدي للطلاق بين الزوجين، وتؤكد الأرقام أن حالة طلاق تحدث كل 6 دقائق في مصر.

* وما رأيك في ظاهرة الدعاة الجدد ؟

- لقد أفرزت المجتمعات العربية والإسلامية ظاهرة الدعاة الجدد نتيجة وجود الفكر المتشدد، فأفرزت جيل ما بعد الصحوة كعمرو خالد وخالد عبدالله تربيا على أن الدين فكر وحياة وليس صومعة فاتسموا بالوسطية ودعوا إليه المسلمين في كل مكان .

وفرضت ظاهرة الشباب المتدين نفسها على الساحة لدرجة أنها وجدت لها مؤيدين بالجامعة الأميركية وغيرها من الأماكن باعتبارها نتاجا وتطورا طبيعيا لهذه المرحلة ساعدها على الانتشار وجود الفضائيات وحركة الديمقراطية والفكر المفتوح.

فساعدت كل العوامل على ظهور ما يسمى بالدعاة الجدد أو »الفايف ستار« ولم تظهر هذه الحركة فجأة لان ما يأتي فجأة حتما سيختفي فجأة كما أن نجاح الدعوة لا يتم تقييمها إلا بالنتيجة وبفضل الله كانت النتيجة طيبة.

كيف نواجه الاتهامات التي تلصق بالإسلام بأنه ظلم المرأة وبأنه دين للإرهاب ؟

يكفي الإسلام فخرا أنه حرر المرأة من ظلم الرجال منذ عصر النبوة وجعل لها زمتها المالية المستقلة، وجعل من حقها أن تختار زوجها ومن حقها طلب العلم مثل الرجل..

كما أن مجرد وجودها اليوم على الساحة الدعوية تدعو بنات جنسها وتعلمهم أمور دينهم ينفى كل الشبهات التي ألصقت بالإسلام فيما يخص المرأة.. كما أن إتاحة الفرصة لها للحديث عبر الفضائيات أو القنوات الأرضية عن أمور دينها لخير دليل على عدم هضم الإسلام لحقها.

كما أن إلصاق تهمة العنف والإرهاب بالمسلمين والإسلام مسألة مردود عليها بما أثبته العلم الحديث من أن الإنسان محصلة لطاقة جسدية و بدنية وعاطفية وذهنية وعقلية وروحيه.. وإذا حدث خلل في أي جانب فانه سينتج عنه إنسان مريض.. لذا فاعتقد أن العنف نشأ نتيجة خلل ما أصاب الجوانب العاطفية في الإنسان الذي انتمى للفكر العنيف المتشدد الذي يحرم كل شيء.

وكان وراء ذلك الغرب طبعا بفرضه مفاهيم غريبة وشاذة وبعيدة كل البعد عن ثقافتنا، حيث بدأ بتغيير مفهوم الحب الذي اصبح مرادفا للجنس وبدأت تظهر فرق تحارب الحب بمعناه الجديد ولا تعود إلى أصوله فرفض الحب كلية.

وهو ما افرز شخصيات فارغة القلب ميتة العواطف هان عليهم القتل والدمار. والإسلام دون شك برىء من كل هذا لأنه دين ينمى الحب ويرتقي به لدرجة أن يجعله اصل من أصول الدين، فقال رسول الله عليه السلام:

لا يؤمن أحدكم حتى اكون احب إليه من نفسه وماله وأهله فالحب يرتبط بالإيمان ولم يرتبط بالجنس إلا في مواطن قليلة جدا، وإذا عدنا بالناس لأصل كلمة الحب فلن نجد إرهابيا.

ولنا في الرسول القدوة حيث قال لأن يهدي الله بك إنسانا خير من حمر النعم باعتبارها رسالة تؤكد أننا نحارب من اجل الهداية وليس من اجل الحرب – كما أن الإسلام انتشر في فترات الاستقرار اكثر من الحروب، كما انتشر في البلاد التي لم يستخدم فيها السلاح بصورة اكبر وأسرع.

* البعض يدعو لمساواة كاملة بين الرجل والمرأة ويردد ان الإسلام ظلم المرأة ؟

- ليس هناك افضل من الآية الكريمة التي قال الله تعالى فيها:

(ربي إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى) كرد بليغ على من يقولون إن الإسلام ظلم المرأة وميز الرجل عنها ومنحه ميزات لم يمنحها لها، ومن الغريب أن نجد سقف طموح المرأة الغربية أن تصل لمرتبة الرجل، وهذا يعكس مقولة إن الرجل افضل من المرأة أو هي افضل منه.

فهذا يعبر عن ميزان خاطئ - فلا يصح ان نزن الذهب بميزان البقال أو الخضري - في حين أن ميزان الإسلام هو أن الرجل له مهمة، والمرأة لها مهمة، ومن احسن في أداء مهمته فهو الأفضل، وليس من الأفضل أن تتحول المرأة لرجل أو يتحول الرجل لسيدة،..

والإسلام حسم العلاقة بين الزوج والزوجة بالقوامة وجعل الأمر بينهم بالشورى (وأمرهم شورى بينهم)، لذا فمن المهم القول إن قضية مساواة المرأة بالرجل قضية غريبة انتقلت في غير محلها.

وإذا كانت المرأة في الإسلام مأمورة بأن تطيع زوجها فإن على أبنائها الرجال أن يطيعوها لدرجة عدم الخروج للجهاد إلا بأمرها، كما اعتقد أن ما أدي لهذا الخلط أن الدعوة كانت قاصرة على الرجال دون النساء.

وكانوا دائما يقولون للمرأة التي يحدث بينها وبين زوجها شقاق بأنه »جنتك ونارك« في حين خير الرسول زوجاته في البقاء أو عدمه، لذا فليس من الغريب ان تتمنى المرأة الغربية الحصول على الحقوق التي أعطاها الإسلام للمرأة المسلمة.

*كيف ترى الداعية الفاضلة أحوال الدعوة الإسلامية لغير المسلمين في العالم ؟

- للأسف كل مجهود الدعاة يبذل الآن لدعوة المسلمين للإسلام، لكن لو وجهنا نصف مجهودنا لغير المسلمين لتغيرت خريطة العالم كلية.

.فالأميركيات يسلمن ويفتح الله قلوبهن للإسلام بسهولة لكن المشكلة في قصور الدعوة لغير المسلمين، ولعلي اعتقد أن انصرافنا عن دعوة غير المسلمين أمر تم استدراجنا بعيدا عنه والانسحاب إلى مشكلاتنا الخاصة وباتت العلاقة بين المسلمين تدور في فلك التخبط.. ولم يعد لمشكلاتنا مرجعية أو قاسم مشترك يتوقف عنده المسلمون وينطلقوا بعده لغير المسلمين.

* دعوة غير المسلمين ما زالت ضعيفة.. لماذا؟

- دعوة غير المسلمين بالفعل ما زالت ضعيفة ولكن يعوض ذلك ما يقوم به بعض المهتمين عبر شبكة المعلومات العنكبوتية »الإنترنت« وهو ما دفع غير المسلمين في مختلف أنحاء العالم للسؤال عن الإسلام.

لاسيما في أعقاب أحداث سبتمبر الأخيرة، إضافة إلى ما حدث في أفغانستان وجوانتانامو، مما دفع غير المسلمين لمحاولة التعرف على الإسلام ومنهم من وصل لحقيقة الإسلام كما ان منهم من ضل الطريق ووصلته صورة مشوهة، والبعض الآخر تعرف على الإسلام عن قرب.

القاهرة - مجاهد مليجي: