برأ القضاء العسكري في بريطانيا أمس سبعة مظليين بريطانيين متهمين بقتل شاب عراقي بعد ان اعتبرت المحكمة العسكرية ان الأدلة التي استندت إليها التهم الموجهة إليهم غير كافية.

وأكد خمسة من الجنود أنهم لا يتذكرون ما حصل تماماً، في الحادثة التي قضى فيها ناظم عبدالله (18 عاماً) نحبه، فيما روى الجنديان الآخران الأحداث بايجاز خلال استجوابهما، ومازال أربعة من المتهمين يخدمون كمظليين وهم العريف سكوت ايفانز والجنود بيلي نيرني (24 عاماً) وصامويل مي (25 عاماً) ومورن فوسلو (26 عاماً)، فيما تم انهاء خدمات دانييل هاردينغ (25 عاماً) وروبرتو دي غريغوريو (24 عاماً) وسكوت جاكسون (26 عاماً) في الجيش البريطاني.

وأحيل الجنود السبعة إلى القضاء بتهمة قتل ناظم أثناء حادثة وقعت بالقرب من حاجز على أحد طرق قطاع العزيزة جنوب العراق في مايو 2003، وبتهمة القيام بأعمال عنف وتهديد للأمن العام.

وبحسب الجهة المدعية، حضر هؤلاء العسكريون إلى احدى القرى حيث قاموا بضرب العديد من المدنيين باعقاب بنادقهم وخوذاتهم وبالأيدي والأرجل. وكان ناظم عبدالله من بين الضحايا وتوفي متأثراً بجروحه.

وتقول الجهة المدعية ان الجنود تصرفوا على هذا النحو »بصورة مجانية« و»غير مبررة« وانه »لم يتم استدراجهم« لذلك، وذكرت أن الجريمة ارتكبت في 11 مايو 2003 أي بعد ثلاثة أسابيع على »النهاية الرسمية« للعمليات العسكرية في العراق. (أ.ف.ب)