اعتقلت القوات الباكستانية أجنبياً يشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة وقتلت آخر وتشتبه أجهزة الأمن بأن المعتقل ـــ سوري ـــ ضالع في اعتداءات مدريد ولندن. وأفاد مسؤولون في أجهزة الأمن ومسؤول في الحكومة أن أجهزة الاستخبارات تسعى للتحقق مما إذا كان أحد العنصرين الضالعين في تبادل إطلاق النار الذي وقع في كويتا عاصمة بلوشستان سوري الجنسية يدعى مصطفى ست مريم نصار المعروف أيضا باسم أبو مصعب السوري.
وقال المسؤول الحكومي الذي طلب عدم كشف اسمه »يحاولون التثبت من انه السوري مصطفى ست مريم نصارالمطلوب لقاء مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار«. وأضاف أن هذه الفرضية »لم تتأكد بعد«.
وبحسب موقع وزارة العدل الأميركية على الانترنت، فإن مصطفى ست مريم نصار البالغ من العمر 47 عاماً ناشط في تنظيم القاعدة رصد موقعه في باكستان أو أفغانستان وهو يحمل أيضاً الجنسية الاسبانية من خلال زواجه واقام فترة في لندن، ويفيد الموقع انه »بحسب معلومات صحافية أخيرة غير مؤكدة فقد لعب دوراً في اعتداءات مارس في مدريد« التي أوقعت 191 قتيلاً.
وأضاف الموقع ان المشتبه به شارك في تدريب ارهابيين ولا سيما على استخدام الأسلحة الكيميائية في معسكري تدريب في أفغانستان وأعلن الولاء لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. كما نقلت معلومات صحافية عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات البريطانية ان نصار مطلوب للاشتباه بضلوعه في اعتداءات يوليو في لندن. (أ.ف.ب)