ذكر مسؤول بارز سابق في وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس أن موظفي مكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني كانوا مسؤولين عن أوامر أدت إلى قيام الجنود الأميركيين باساءة معاملة معتقلين في العراق وأفغانستان.
وقال الكولونيل لورانس ويلكرسون رئيس الموظفين في مكتب وزير الخارجية السابق كولن باول لإذاعة »ناشونال بابلك« انه عثر على مذكرات وأوامر تسمح بممارسات مشكوك بها في حق المعتقلين خرجت من مكتب وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومكتب تشيني.
وقال »قامت وزارة الدفاع بغطاء من مكتب نائب الرئيس.. بالسماح للقوات المسلحة بممارسات قادت الى ما شهدناه«، في اشارة إلى الصور التي نشرت وأظهرت تعذيب معتقلين في سجون العراق على أيدي الجنود الأميركيين.
وأكد المسؤول السابق إن تلك الأوامر والمذكرات تتعارض مع أمر أصدره الرئيس بوش في عام 2002 يقضي بضرورة التزام الجيش بمعاهدة جنيف الخاصة بمنع التعذيب. (أ.ف.ب)