دفع المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لويس ليبي والمتهم بالادلاء بشهادة كاذبة، ببراءته أمس لدى مثوله أمام قاض في واشنطن في قضية تسريب اسم عميلة الاستخبارات فاليري بليم.

ورفض ليبي التهم الخمس التي وجهها له القاضي ردجي والتون في محكمة منطقة واشنطن، وهي عرقلة سير العدالة وحنث اليمين وتهمتان بالادلاء بشهادة كاذبة.

وقال ليبي للقاضي الاتحادي رداً على سؤال حول دفاعه ازاء الاتهام خلال جلسة استغرقت عشر دقائق »مع الاحترام.. ادفع بأنني غير مذنب«.

وفي حالة ادانته بهذه التهم فقد يصدر في حقه حكم بالسجن لفترة تصل إلى 30 عاماً. وحدد والتون جلسة لنظر القضية يوم الثالث من فبراير المقبل. وتوقعت مصادر ان يقدم ليبي على التوصل إلى صفقة مع المحقق العام باترك فيتزجيرالد، لتخفيف التهم الموجهة إليه وبالتالي تخفيف العقوبة.

وذكرت مصادر، انه حتى اذا ادين ليبي بتهم مخففة، وعقوبة أقل، فإن الرئيس بوش في آخر ولايته، عندما يترك البيت الأبيض، سيصدر عفواً عنه. وهو أمر يقوم به كل رئيس أميركي، إذ يصدر عفواً عن عدد من المحكوم عليهم بعقوبات متفاوتة.

وفي مواجهة المشكلة بحث الرئيس الأميركي مع كبار مسؤولي البيت الأبيض أمس مستقبل كبير مستشاريه كارل روف، وما يجب اتخاذه من خطوات بشأنه، خصوصاً وان هناك قناعة في البيت الأبيض أن الرئيس لن يتمكن من تجاوز المشكلة، ما دام روف باقياً في منصبه، ولذلك تم بحث امكانية أن يقدم روف اعتذاراً علنياً عن تضليله زملائه في البيت الأبيض والشعب الأميركي.

ومن الخيارات التي بحثت أيضا ان يطلب الرئيس من روف ان يقدم استقالته.

واشنطن ــ محمد صادق: