قال اختصاصيون عسكريون روس إن اختبار الاطلاق الناجح للصاروخ الروسي الجديد »توبول ــ إم« أثبت قدرته على قهر الدفاع الجوي الأميركي. وقامت فرقة الوحدات الاستراتيجية الروسية باختبار اطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات في الأول من نوفمبر الجاري. وقال الكولونيل ألكساندر فوفك، رئيس المكتب الإعلامي للفرقة، بعد التجربة، إن الصاروخ أصاب هدفه بنجاح في منطقة »بالكاش« في كازاخستان.
وذكرت صحيفة »برافدا« الروسية أن المناورات التي نفذها الصاروخ بتغيير مساره خلال التحليق لن تسمح للدفاعات المعادية باعتراض طريق الصاروخ وتفجيره في الجو.
.. وبحسب المعلومات التي كشفتها مصادر عسكرية رسمية، فإن ترسانة الفرقة الاستراتيجية الروسية تملك الآن أنظمة لإطلاق الصاروخ «توبول ــ إم« من قواعد ثابتة، لكنها تخطط لاستخدام الصاروخ نفسه انطلاقاً من قواعد متحركة في المستقبل.
وقالت الصحيفة ان الصاروخ الروسي الجديد يتمتع بمميزات تقنية فريدة، مشيرة إلى أن طوله يبلغ 22.7 متراً وعرضه 1.95 متر ويصل مداه إلى 10 آلاف كيلومتر.
ويبلغ وزنه عند الإطلاق 47.2 طناً، إلا انه يتسارع بشكل أكثر من تسارع كل أنواع الصواريخ السابقة. وإضافة إلى ذلك فإن الصاروخ مزود بعشرات المحركات الثانوية القوية التي تمكنه من القيام بمناورات لا يمكن التنبؤ بها في الجو.