تعرض القناة البريطانية الرابعة خلال أسابيع فيلماً وثائقياً يحكي قصة شغف توني بلير بموسيقى الروك في شبابه وحلمه بأن يصبح نجماً لامعاً فيها مثل ميك جاغر. وبحسب صحيفة »تليغراف« البريطانية فإن فيلم »توني بلير نجم الروك« يستند في مادته الوثائقية إلى مقابلات مع أشخاص عرفوا توني بلير عندما كان شاباً يافعاً، مسلطاً الضوء على رحلته التي لم تكتمل إلى عالم نجومية الروك.
ويظهر الفيلم الذي تصفه القناة الرابعة بأنه وثائقي كوميدي كيف خسرت موسيقى الروك نجماً واعداً من جراء المكاسب السياسية التي حققها بلير والتي حولت اهتمامه عن الموسيقى. يبدأ الفيلم خلال الفصل الأخير لتوني بلير في مدرسة »فيتس« الثانوية في أدنبرة وينتهي بسنته الأولى في جامعة اكسفورد، حين أصبح هناك المغني الرئيسي في فريق »أغلي رومرز« في الجامعة.
وفي أيام الدراسة الثانوية بدأ بلير ذو الابتسامة العريضة يتشبه بنجم الروك الشهير ميك جاغر، وكان في حينها كما صوره الفيلم، طالباً مهووساً بالشهرة وغير مهتم بالسياسة، لكنه كان يتوق بشدة لعالم الأضواء.
في أحد المشاهد، يفتح الممثل كرستيان براسينغتون، الذي يؤدي دور بلير، أزرار معطفه الذي لا يرتدي تحته سوى سروال داخلي، وليس واضحاً ما اذا كانت هذه الواقعة حدثت بالفعل مع بلير لكن المؤكد بحسب روايات الشهود، ان بلير كان مغرماً بتقليد ميك جاغر.
وسيعرض الفيلم الكوميدي صوراً فوتوغرافية لتوني بلير لم تشاهد من قبل.
وقال داني كوهين، رئيس قسم الأفلام الوثائقية في القناة الرابعة: »الفيلم يكشف عن فصل خفي يبوح بأمور كثيرة في قصة حياة بلير ويقدم تربة خصبة للسخرية من طموحات رئيس الوزراء البريطاني في مراهقته.