صرح الرئيس المصري حسني مبارك بأنه لم يتلق رسمياً أي شيء عما يتردد من مقترحات لعقد قمة عربية مصغرة أو موسعة لاحتواء التطورات الاقليمية. مؤكدا انه لن يمانع فيما يجمع عليه توافق آراء الزعماء العرب.

واشار الرئيس المصري في حديث لصحيفة »الأهرام« المصرية تنشره اليوم (الجمعة) إلى انه سبق أن دعا لمثل هذه القمة في يوليو الماضي. وشدد على أنه مع كل جهد يحقق تفعيل العمل العربي المشترك ازاء قضايانا العربية.

وأكد أن القضايا العربية في قلب اهتماماته اليومية لارتباطها باستقرار المنطقة وانعكاساتها على قضايا الداخل. موضحاً أن اتصالاته لا تنقطع بزعماء المنطقة والعالم حول القضايا الإقليمية وأن بعض هذه الاتصالات يعلن عنه والبعض الآخر يفضل الاحتفاظ به حتى تتحقق أهدافه.

كما أكد حرصه على استقرار سوريا وثقته في حكمة الرئيس السوري بشار الأسد التي سوف تؤدي الى انفراج الوضع الراهن. وقال انه يولي اهتمامه أيضاً بالقضية الفلسطينية وحرصه على بذل كل جهد ممكن لوقف التصعيد الحالي والحفاظ على التهدئة التي توصلت اليها قمة شرم الشيخ في شهر فبراير الماضي وتحقيق وحدة الصف الفلسطيني. مشدداً على ضرورة أن تدرك اسرائيل أن السلام لن يتحقق إلا بالعودة إلى تنفيذ خريطة الطريق.

وبشأن الوضع في العراق أكد مبارك في حديثه دعمه لأي جهد اقليمي أو دولي يدعم العملية السياسية ويستعيد للعراق استقراره. وقال ان استعادة الاستقرار هي الطريق لانهاء التواجد الاجنبي واستعادة الاستقلال والسيادة والحفاظ على وحدة أبناء العراق. (ق.ن.ا)