تفاوتت مشاعر نحو مليار و300 مليون مسلم في العالم وهم يستقبلون أول أيام عيد الفطر المبارك، ما بين الفرحة والحزن الذي خيم بشكل خاص على باكستان ثاني أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان بسبب فاجعة الزلزال.
وفيما لعبت المخاوف من حدوث تفجيرات على احتفالات اقليم مينداناو ذي الأغلبية المسلمة في جنوب الفلبين، اتخذت اندونيسيا اجراءات أمنية غير مسبوقة لتأمين الأقاليم الاندونيسية خلال العيد. وفي روسيا خرج آلاف المسلمين إلى مسجد الجامع الكبير في موسكو لأداء صلاة العيد.
وبالمثل احتفل مسلمو الولايات المتحدة أمس بأول أيام عيد الفطر رغم اختلافهم على بداية شهر رمضان. وعربياً خيم قرار مجلس الأمن الدولي 1636 على السوريين واللبنانيين.
وفي العراق تحدى الآلاف المخاوف من التفجيرات الانتحارية لتأدية صلاة العيد في العاصمة بغداد وباقي المدن. أما في فلسطين فقد خيم الحزن والتوتر على الأراضي العربية المحتلة بسبب الاغتيالات الإسرائيلية واستمرار استهداف النشطاء في الضفة وقطاع غزة رغم الانسحاب الإسرائيلي من الأخير.