قام الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية رئيس لجنة أصدقاء المرضى في الشارقة وعدد من أعضائها بزيارة الأطفال المقيمين في القسم الداخلي بمستشفى القاسمي والمسنين من نزلاء دار رعاية المسنين بالشارقة لتهنئتهم بعيد الفطر المبارك. وقدم الشيخ محمد بن صقر القاسمي وأعضاء اللجنة بهذه المناسبة الهدايا والزهور للمسنين المقيمين بالدار والأطفال في المستشفى.

وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي حرص أعضاء اللجنة على التواصل مع المرضى والمسنين في مثل هذه المناسبات الطيبة بحيث تعكس نشاطاتها وإنجازاتها مدى تطور العمل الاجتماعي والتطوعي والنابع من ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحض على مكارم الأخلاق والأفعال الطيبة والنبيلة مشيرا إلى ان اللجنة لاقت القبول ونجحت في مساعدة المرضى المحتاجين في جميع المستشفيات.

وقال إن الدولة أولت الخدمات الطبية والصحية اهتماماً كبيراً وحرصت على توفيرها من خلال مؤسساتها العلاجية والوقائية المنتشرة في أنحاء الدولة والمزودة بأحدث الأجهزة والوسائل التشخيصية والعلاجية ووفرت لها الكوادر البشرية المتخصصة والمدربة مع التركيز الدائم على إعطاء صحة الطفل أهمية وأولوية.

ونوه إلى أن منطقة الشارقة الطبية طورت الخطط والبرامج الكفيلة بتقديم رعاية شاملة للأم والطفل وتوفير خدمات علاجية ووقائية وتعزيزية لجميع الأطفال.

وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى رعاية الأطفال والمسنين وتوفير الأمان لهم. وأضاف ان إنشاء دار رعاية المسنين بالشارقة تعد تجربة ناجحة بمجال شؤون المسنين وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية لهم ومعاونتهم على العيش في حياة كريمة انطلاقا من الالتزام بالقيم الدينية والخلقية خاصة مع تزايد عدد المسنين في العالم كله والعالم العربي موضحا انه مع زيادة متوسط العمر تكثر المشكلات الصحية المزمنة ونسبة الإعاقة وتظهر الحاجة إلى رعايتهم وخدمتهم لأسباب عديدة منها أن المسن يرغب في رعاية المجتمع له نظير ما قدمه من قبل.

وأكد أن الأسرة تعد حجر الزاوية والجهة الأفضل في مجال تقديم الرعاية للمسن مشيرا الى حث جميع الشرائع السماوية على الإحسان للوالدين حيث يقول الله عز وجل »وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً«.

ونوه إلى عناية الإسلام بحسن معاملة الوالدين حتى لو كان أحدهما أو كلاهما على غير دين الإسلام مع طاعتهما باستثناء العقيدة فيقول عز وجل »وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً« فيما يقرر ديننا الإسلامي أن البر بالوالدين لا ينتهي بانتهاء الحياة ولكن يمتد إلى ما بعد موتهما وقد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعايير والتوجيهات ما يكفل حقوق الوالدين وهم كبار السن حين سأله أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قائلا من أحق الناس بحسن صحابتي فأجابه الرسول أمك ثلاث مرات ثم قال أبوك. (وام)