صرح الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات الخارجية البريطانية (ام اي 6) انه لا يمكن استبعاد وقوع اعتداء إرهابي بالأسلحة البيولوجية أو الكيميائية أو حتى النووية في بريطانيا يكون أعنف من اعتداءات السابع من يوليو الماضي في لندن فيما قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه كان مستهدفا بهجوم انتحاري.

وقال الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية ريتشارد ديرلوف في مقابلة نشرتها صحيفة »ديلي تلغراف« أمس ان اعتداءات لندن التي أوقعت 52 قتيلا لا تندرج ضمن »هجوم إرهابي استراتيجي«.وأضاف ان المسؤولين البريطانيين سيتوصلون حتما الى قناعة بأن »أحداثا اكثر فظاعة يمكن ان تحصل«.

واكد ديرلوف انه سيكون في وسع الإرهابيين في المستقبل الوصول عبر الانترنت الى بعض التقنيات المخيفة التي لم يستخدموها حتى الان غير انهم قد يطبقونها مستقبلا.

ورأى ديرلوف انه لا شك ان شبكة القاعدة الإرهابية ستبدي اهتماما بالغا بتكنولوجيا الأسلحة البيولوجية والكيميائية والإشعاعية وصولا الى النووية«.

من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ان مهاجما انتحاريا خطط لتفجير يستهدفه في استاد لكرة القدم.

وقال برلسكوني لصحيفة ليبيرو الايطالية أمس : كنت أتعرض لتهديد مباشر و كان هناك مفجر انتحاري في الاستاد يستهدفني.وأضاف : ولكن القضية ليست أنا، كانت نصف ايطاليا موجودة هناك.ولم يوضح برلسكوني متى تكشفت المؤامرة كما رفض مكتبه إصدار المزيد من التصريحات.

(وكالات )