ذكر تقرير أميركي إن بطاقات تعرفة شخصية مصدرة لأعضاء ميليشيا الصدر المحظورة في العراق يتم إبرازها علانية في المناطق التي يسيطر عليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، مما يعكس تحدياً كبيراً للحكومة المركزية.
وأشارت صحيفة »واشنطن تايمز« أيضاً إلى أن هناك عراقيين آخريين يلتمسون الحماية بمساعدة هذه البطاقات التي تضمن لحاملها مروراً آمناً في مدينة الصدر التي يسكنها حوالي مليوني شيعي عراقي في بغداد وفي أجزاء من جنوب العراق.
ومن الناحية النظرية فإن الميليشيات الخاصة محظورة قانوناً في العراق، لكن جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر وطد سيطرته على حي الصدر إلى درجة ان أي شخص يريد المرور من هناك يحتاج للحصول على إذن من مكاتب الصدر المحلية وإلا فسوف يعرض نفسه لخطر القتل.
وقال شاب في الــ 23 من عمره من سكان مدينة الصدر إنه يستخدم بطاقته لعبور حواجز الميليشيا أو للدخول إلى مبانٍ معينة في الحي.
وأشار الشاب إلى أن جيش المهدي له هيبة في أنحاء بغداد بسبب سمعته في مهاجمة الأميركيين ومن يعمل معهم. وقال مفتخراً: إذا أظهرت البطاقة لشخص سني في بغداد فهو يظهر لي الاحترام. وحتى الشركات الأمنية الغربية، التي لدى بعضها زبائن في مدينة الصدر تتعاون مع هذا النظام.
وقال مقاول خاص رفض الكشف عن اسمه: »لكي تستطيع تلك الشركات العمل في مدينة الصدر عليها التوجه إلى أحد المكاتب المحلية لميليشيا الصدر للحصول على إذن بالدخول. وتعتبر هذه البطاقات ضماناً أمنياً إضافياً في بلد يمكن لنقاط التفتيش فيه أن تدار يوماً من الشرطة العراقية واليوم التالي من الدجالين ثم في اليوم الذي يليه من الميليشيات المسلحة المختلفة.