طالب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودى أولئك الذين اتخذوا الإرهاب فكرا ومنهجا بالهداية والتوبة وبإزالة الغشاوة عن أعينهم وقلوبهم ونفوسهم وأن يدركوا أن بلادهم تحكم بشرع الله وتقيم حدوده وترعى مقاصده وبأن يتداركوا أنفسهم قبل أن ينتهوا ضالين مضلين خاسرين لدينهم ودنياهم.
وقال خادم الحرمين الشريفين فى الكلمة التى وجهها وولي العهد للمواطنين المسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وألقاها نيابة عنهما عبر وسائل الإعلام وزير الثقافة والإعلام إياد مدني مساء أمس إن الأمة الإسلامية أمة وسط لا إفراط فيها ولا تفريط ولا غلو ولا تثريب وأمة تعي إنسانيتها ولا يكتمل إيمانها إلا بالإيمان بكل الرسل والرسالات .. وأشارا إلى أن الحضارة الإسلامية ضربت فى أوج انتشارها مثلا فريدا فى التعايش والتفاعل ولقاء الثقافات.
وأكدا أن عيد الفطر السعيد فرصة أخرى لننشر معانى التعاطف والمحبة حتى تعم فرحة العيد الجميع ولا تغيب البسمة عن أى وجه ولزرع الأمل والبشر فى كل ركن ولشد المجتمع برباط من التكافل الذى هو جوهر الدين , وكذلك للترحم على شهداء الواجب الذين استشهدوا فى سبيل دينهم ووطنهم وشعبهم. (أ.ش.أ)