أعلنت إسرائيل أمس حرباً مستمرة على قطاع غزة، فيما ردت حركة المقاومة الاسلامية »حماس« بالاعلان عن انها لن تجدد موافقتها على التهدئة الحالية نهاية العام المقبل، لكن حركة فتح دعت الفصائل الى رؤية موحدة في التعاطي مع العدوان الاسرائيلي وكيفية الرد عليه.

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم انه لن يحدث تراجع في الغارات والضربات ضد أهداف ناشطين في غزة مادامت السلطة الفلسطينية لم تكبح جماح المسلحين.

وقال للإذاعة الإسرائيلية: »نحن في حالة حرب مستمرة.. لقد قلنا ان أي نشاط يصدر من غزة سيقابل برد فعل شديد للغاية من جانب اسرائيل. ولأنه مازال يوجد اطلاق صواريخ من غزة فإن هذه الأشياء لا يمكن ان تمر من دون رد فعل«.

ودعت حركة فتح أمس الفصائل الفلسطينية المسلحة إلى ضرورة التوصل إلى رؤية فلسطينية وطنية موحدة في التعاطي مع الهجمات الإسرائيلية وكيفية الرد عليها.

وقالت في بيان »إن الفصائل وقوى العمل الوطني مدعوة إلى ضرورة التوصل إلى رؤية وطنية فلسطينية موحدة للتعاطي مع العدوان الاسرائيلي والرد على الجرائم الاسرائيلية انطلاقاً من قوة ووحدة الموقف الوطني الفلسطيني«. وحذرت الحركة من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي واستخفاف الحكومة الإسرائيلية بالنتائج والعواقب الوخيمة المترتبة عن مواصلة اغتيال وملاحقة واعتقال المناضلين والمجاهدين من أبناء شعبنا.

وجاءت دعوة فتح، مع إعلان الناطق باسم »حماس« مشير المصرى أن الحركة لن تجدد موافقتها على التهدئة الحالية نهاية العام المقبل. وقال إن »فترة التهدئة تنتهي بانتهاء هذا العام« بموجب إعلان القاهرة في مارس 2005 بين السلطة والفصائل الفلسطينية«. مشدداً على انه »لا ينبغي لأحد أن يحلم بأننا سنوافق على تهدئة قادمة أمام التصعيد الإسرائيلي«.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان قرار (حماس) عدم تجديد التهدئة المعلنة من طرف واحد مع إسرائيل، إذا تأكد فهو »مخالف لالتزامات« الحركة. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتيي في ندوة صحافية »ندعو الأطراف الى ضبط النفس وتجنب دوامة العنف«.

وشدد ماتيي على ان فرنسا »تدين سياسة التصفيات المخالفة للقانون الدولي«، موضحاً ان »على السلطة الفلسطينية ان تبذل كل ما في وسعها للسيطرة على الفصائل الراديكالية«.

القدس المحتلة، غزة ــ »البيان« والوكالات: