بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل مؤسس الإمارات وفقيد الأمة »المغفور له بإذن الله« الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صدر في أبوظبي مؤخراً »رثاء سيد الحكماء« ويضم مجموعة كبيرة من القصائد برثاء فقيد الوطن؛ تتقدمها قصيدة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.

»رثاء سيد الحكماء« التي أنتجها على نفقته الخاصة عبدالرحيم السيد موسى الهاشمي؛ ستوزع مجاناً في أرجاء الدولة يوم السبت المقبل على قرص مدمج بمعدل 30 ألف نسخة، وقد تم تسجيل القصائد بصوت الأديب الإماراتي سالم الزمر، ونفّذها وأشرف عليها عبد الستار السكيني، ويتصدر المجموعة دعاء تلاه بخشوع سماحة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي الشريف، لتنطلق بعدها قصائد:

سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، الشاعرة مطلع الشمس، محمد بن أحمد خليفة السويدي، محمد خليفة بن حاضر، سيف السعدي، سعيد بن سيف القمزي، علي الخوار، محمد بن إبراهيم الحديدي، مطيع العوني، محمد عبد الكريم الشحي، سعد عبد الله العتيبي، خالد البذال، علي سالم الحارثي وأحمد عبيد.

أما مقدمة الإصدار المكتوبة فنقرأ فيها: إلى الحاضر الغائب.. زايد الخير، رحلت عنا جسداً.. لكننا نعيش ذكراك الطيبة في كل يوم وساعة، في كل مدرسة وشارع ونخلة عامرة بالخير، وفي كل قلب ينبض بالمحبة والعرفان لأياديك البيضاء، وحكمتك الوارفة على الناس والبلاد، رحلت عنا وما زلت تقيم فينا بناء خالداً، وإيماناً معطراً بالمسيرة المعطاء.. سلام عليك أيها الوالد المحب وسلام عليك من القريب والبعيد، وسلام عليك يا وطن السلام.

تتخلل أبيات الشعراء وقصائدهم في رثاء »سيد الحكماء« كلمات إنسانية مضيئة لفقيد الوطن والأمة زايد الخير؛ اختارها من أرشيف الإذاعة والتلفزيون المشرف على الإصدار عبد الستار السكيني، وتمتزج مشاعر الخشوع والرهبة والحب حين تنطق شفاه »زايد الخير« بكلمات أبوية إنسانية ترى أن من يفعل خيراً للناس في حياته فلا بد أن يذكره الناس بخير بعد وفاته ويرجون له من الله رحمة ومغفرة.. ونحن نقول ويجيب صدى كلمات كل حبة رمل على هذه الأرض وكل قطرة ماء في شواطئها وطير يحلق في سمائها، ليرحمك الله يا زايد ويغفر لك ويجعل مثواك في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء.

أبوظبي ـــ محمد الأنصاري: