عبر مطارنة لبنان الموارنة اليوم الاربعاء عن مساندتهم للرئيس لحود المؤيد لسوريا ودعوا الى انهاء الضغوط عليه للاستقالة من منصبه بعد ان خلص تحقيق دولي الى اعتبار دمشق متورطة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.

وجاء في بيان للمطارنة الموارنة عقب اجتماعهم الشهري ان الجدل القائم بشأن بقاء او اعتزال فخامة رئيس الجمهورية من منصبه ادخل البلد في وضع حرج ويوجب ان يبقى مقام الرئاسة فوق هذا الجدل لان لا يفقد ما يحيط به من حالة وقار واحترام.

واضاف البيان ان الدستور في مثل هذه الحالات هو الحكم الاول والاخر وله الكلمة الفصل ولا يخفى ان هذا الجدل القائم يشل الحركة السياسية في لبنان ويصرف المسؤولين عن الاهتمام بشؤون المواطنين اليومية المتدهورة ويؤذي الوضع الاقتصادي.

ويواجه لحود الذي ينظر اليه الكثير من اللبنانيين كاخر رمز للسيطرة السورية على بلدهم ضغوطا لتقديم استقالته من قبل معارضيه منذ مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في فبراير شباط الماضي.