ناشدت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة جمهور المحاضرة الرمضانية التي نظمتها المجموعة أول من أمس في مركز »دناتا« للمؤتمرات بعنوان »البيئة من منظور قرآني« والتي حاضر بها الناشط البيئي البروفيسور عبد المنعم بله، والدكتور لطفي عبد القادر دسوقي وبحضور عدد من أعضاء الجمعية ودعاة حماية البيئة ورجال الفكر المهتمين بالبيئة والداعين لحمايتها بالوعي والإدراك للمخاطر التي تتعرض لها بيئتنا، ووجهت الحضور للوقوف على الإرشادات التي نص عليها القرآن الكريم والحلول التي قدمها لمعالجة مشكلاتنا البيئية وطرق العناية بها.

وقالت إن الاهتمام بالبيئة تطور بصورة نسبية ووجدت أساليب الاهتمام وانظمته الطريق إلينا خلال العقود الثلاثة الماضية ولكن ما لا يعرفه الكثير من الناس أن نواة التفكير والوعي البيئي بدأت منذ أكثر من ألف وأربعمئة سنة عندما جمع القرآن الكريم المفاهيم الرئيسية التي تتعلق بالبيئة، كالتوازن البيئي والتنوع الحيوي وإدارة البيئة والاستهلاك المرشد من الموارد الطبيعية والمحافظة عليها، كل هذه المبادئ الأساسية نجدها في العديد من آيات القرآن الكريم.

وأضافت لقد دعت الآيات القرآنية التي تحدثت عن الكون والبيئة الإنسان إلى البحث عن الإشارات والدلائل الكونية التي تقوده إلى المعرفة والحكمة وقد خلق الله تعالى الكون متوازنا فكل الأنواع والمخلوقات عبارة عن مجتمعات مثلنا ، والحقيقة أن موضوع العوالم والمخلوقات له سحره الخاص الذي يفتح أعيننا على المعرفة الأساسية الواسعة ضمن عالم الفكر الإسلامي.

وأطلعت المرعشي الحضور على تفاصيل البرامج التي تعمل عليها المجموعة حاليا والتي سوف تجري أحداثها في شهري نوفمبر وديسمبر.

كتب محمد زاهر: