طرحت بلدية دبي مشروع إحلال جسر القرهود إلى المناقصة بين المقاولين، لاقامة جسرين بسبعة مسارب لكل منهما بمحاذاة الجسر القائم قبل الشروع في هدمه، ويأتي مشروع إحلال جسر القرهود المتوقع البدء به مطلع العام المقبل، بالتزامن مع بدء دراسة لتوسعة شارع الاتحاد وزيادة الكفاءة الاستيعابية لتقاطعاته كي تتماشى مع الأحجام المرورية المطردة وتتناسب مع جسر القرهود الجديد.

وكشف المهندس هاشم محمد الهاشمي رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي عن الدراسات التي تجريها البلدية لاضافة عدد من المعابر الجديدة على خور دبي خلال السنوات القليلة المقبلة، موضحا بأن احد هذه المعابر يقع بين نفق الشندغة وجسر آل مكتوم.

وأكد أنه ضمن خطة بلدية دبي لزيادة كفاءة معابر الخور بدأت الاستعدادات لإنشاء جسرين جديدين في الجهة الشرقية من جسر القرهود الحالي من جهة المعبر الرابع بواقع جسر يتألف من سبعة مسارب، وممر مشاة بعرض 3 أمتار في كل اتجاه، لافتا إلى أنه بتحويل حركة السير إليهما سيتم العمل على إزالة الجسر القائم.

وحول المواصفات الفنية للجسر الجديد أفاد الهاشمي أنه يبلغ طول الجسر حوالي 520 مترا، وستتخذ أعمدة الجسر أشكالا مطورة بالإضافة إلى استخدام أعمدة إنارة ذات طابع جمالي حديث، كما سيوفر الجسر حرية الملاحة البحرية أسفله بارتفاع 15 مترا وبعرض لا يقل عن 50 مترا في المنطقة وسط الجسر.

وأوضح رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي أن عدد المسارب الحالية على جميع معابر الخور يبلغ 19مسربا بطاقة استيعابية تبلغ حوالي 38 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين، وبانجاز جسر المعبر الرابع الجاري إنشاؤه حاليا بمعدل 6 مسارب في كل اتجاه ستزيد الطاقة الاستيعابية لمعابر الخور إلى 64 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين، وبعد إحلال جسر القرهود سوف تزيد الطاقة الاستيعابية لمعابر خور دبي إلى 70 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين أي انها ستتضاعف بعد الانتهاء من أعمال التنفيذ المقرر ان تستغرق مدة 18 شهرا، أي من المتوقع انجازه في يوليو 2007.

تجدر الاشارة إلى أنه تم إنشاء جسر القرهود في عام 1977 متضمنا مسربين في كل اتجاه، وفي عام 1989 تم إضافة مسرب جديد للجسر في اتجاهيه المؤديين إلى ديرة وبر دبي.

دبي – »البيان«: