قال ناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الاربعاء انه لا ينبغي لاحد ان يحلم بان يكون هناك تهدئة قادمة مع اسرائيل عند انتهاء مدة التهدئة الحالية نهاية العام الحالي.

وقال مشير المصري المتحدث باسم حماس ان التهدئة تنتهي بانتهاء هذا العام بموجب اعلان القاهرة في مارس 2005 بين السلطة والفصائل الفلسطينية مشددا على انه لا ينبغي لاحد ان يحلم بان هناك تهدئة قادمة"امام التصعيد الاسرائيلي.

واضاف المصري لوكالة فرانس برس ان التهدئة تعطي الحق بالرد على الجرائم الصهيونية واثبت العدو انه لا عهد له ولا ميثاق، وتابع ان التهدئة تبقى فارغة المضمون بسبب استباحة العدو للدم الفلسطيني.

وبعد ان اشار الى ان التهدئة تتم من طرف واحد (الفلسطيني) ويفترض ان تكون تبادلية شدد المصري على ان المقاومة خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني.

واعتبر اغتيال احد قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ومسؤول محلي في كتائب شهداء الاقصى في غارة اسرائيلية استهدفت سيارتهما امس الثلاثاء في مخيم جباليا "تصعيدا خطيرا ومحاولة لخلط الاوراق.