شهدت مراكز التسوق والمحلات التجارية الكبرى في عجمان ازدحاماً من الجمهور بسبب الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك، وانتهزت المحلات التجارية هذه المناسبة بإغراء الجمهور للشراء عن طريق طرح كوبونات سحوبات الجوائز حيث تقدم بعض المراكز التجارية سيارات فخمة وأخرى أجهزة كهربائية وجوائز متنوعة، وأعرب غالبية الجمهور عن عدم ارتياحهم لزيادة أسعار معظم السلع مقارنة بالعام الماضي مؤكدين أن الأسواق أصبحت تلتهم الأخضر واليابس وأصحاب الدخل المحدود أصبحوا بين شقي الرحى غير قادرين على مواكبة ارتفاع الأسعار.
وقال يوسف عبد الله محمد موظف متقاعد: أقوم بشراء العصير والحلوى وبعض أغراض المنزل وذلك استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك، وأشار إلى أن عملية الشراء أفضل من مراكز التسوق الكبرى لاسيما السلع الغذائية موضحاً بأن المحلات التجارية الصغيرة تزيد الأسعار كما ان طريقة عرض السلع الغذائية غير صحيحة.
وأوضح سيف محمد سيف موظف بأنه قام بشراء الحليب والمواد الغذائية والفواكه والملابس الخاصة بأطفاله مؤكداً أن الأسعار مرتفعة وقال: العام الماضي اشتريت الملابس ونفس أغراض العام الحالي بقيمة ألف ومئة درهم أما اليوم فاشتريتها بحوالي ألفين ومئة درهم.
وطالب التجار بعدم استغلال ظروف الناس ومراعاة الشهر الفضيل بعدم زيادة الأسعار، مشيراً إلى أن غالبية أصحاب الدخل المحدود أصبحوا مثقلين بالديون من أجل توفير لقمة العيش الكريم لأولادهم.
ومن جانبه أشار عارف عبيد المطروشي إلى أنه قام بشراء كل احتياجات العيد من الملابس والكنادير منذ منتصف شهر رمضان واعد كل شيء لاستقبال العيد، وابدى استغرابه لحجة التجار بأن الزيادة جاءت نتيجة لزيادة سعر البترول.
عجمان ـــ أسامة أحمد: