اقام مركز التفوق للأبحاث التطبيقية في كليات التقنية العليا بالتعاون مع مؤسسة ادوارد ديبونو للتفكير الإبداعي حفل تخريج مجموعة من المدرسين المؤهلين للعمل في مجال التفكير الإبداعي.

بدا الحفل بتلاوة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت تخليدا لذكرى مرور عام على رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله مؤسس دولة الاتحاد وباني مؤسسات الدولة الحديثة. كما تم عرض مجموعة من الصور للمغفور له الشيخ زايد تمثل مختلف المراحل التي مر بها قيام الاتحاد.

واستعرض د. ادوارد دي بونو مؤسس مؤسسة دي بونو للتفكير الإبداعي تقنية القبعات الست للتفكير مشيرا إلى انها هي طريقة لممارسة نوع واحد فقط من التفكير في الوقت ذاته وقد اختار القبعات للتميز بين أنواع التفكير واعطى دي بونو لونا مميزا لكل قبعة حتى يمكن تمييزه وحفظه بسهولة.

وتطرق د. ادوارد دي بونو إلى دلالات الألوان في القبعات الست، وهي القبعة البيضاء وتدل على التفكير بالحقائق والاشكال والمعلومات، والحمراء نقيض المعلومات الحيادية والموضوعية وتتعلق بالأحاسيس الداخلية والانطباعات ولا تحتاج تبريرا أو سببا، حيث ان التفكير بالقبعة الحمراء يتعلق بالمشاعر والانفعالات وبكل ما هو غير عقلاني في التفكير، والقبعة السوداء والتي تدل على التفكير الحذر والحكمة، وملاءمة الحقائق.

وذكر د. دي بونو ان القبعة الصفراء تدل على التفكير بالفوائد والمردود، وأن التفكير بهذه القبعة فيه نظرة طموحة للمستقبل ورؤية للفوائد التي ستتحقق من الفكرة المقترحة، كما ان التفكير في القبعة الخضراء هو تفكير ابداعي فيه النشاط والحيوية والمقترحات المبتكرة حيث ان هذه القبعة تدل على التفكير الاستكشافي، والمشاريع والمقترحات والاراء الجديدة، وبدائل الاجراءات، اما القبعة الزرقاء فتدل على التحكم بعملية التفكير وضبطها.

كما استعرض المحاضر مجموعة من الارشادات لاستخدام تقنية القبعات موضحا انه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات، غير انه ينصح باتباع مجموعة من الإرشادات للتنقل من التفكير بقبعة لاخرى منها من الممكن استخدام أي من القبعات اكثر من مرة، ومن المفضل ان تسبق القبعة الصفراء القبعة السوداء.

وقدم الطالب سالم الزعابي عرضا مفصلا عن تجربته مع القبعات الست كاحدى اهم وسائل التفكير الإبداعي.

من جانبه قال د. طيب كمالي مدير كليات التقنية في كلمته ان تخريج مجموعة من المختصين في التفكير الإبداعي يندرج في اطار إدراكنا منذ البداية ومن خلال الرؤية الحكيمة للوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ان التنمية الوطنية كي تنجح لابد لها من شعب متعلم راغب في تشكيل المستقبل على ارض وطنه، قادر على التنافس الفعال في كافة الميادين.

وأضاف لقد تكللت الجهود المخلصة للشيخ زايد رحمه الله في بناء الإنسان بالنجاح الباهر لما يتمتع به من بعد للرؤية وذكاء القيادة والقدرة على تعبئة الطاقات مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لترسيخ دعائم الاتحاد الحضاري بكل قوة وثبات.

أبوظبي ـــ عبد الرزاق المعاني: