تجرى الاستعدادات على قدم وساق لتحويل قاعة مسرح مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الأساسي في عجمان بدعم مباشر من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان إلى قاعة سينمائية تربوية تحمل اسم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان التربوية كإحدى الوسائل الحديثة لعملية التعليم تحت شعار ركز تبدع تتميز.

أعلنت ذلك الشيخة عزة النعيمي مديرة مدرسة شيخة أمس في مؤتمر صحافي عقدته في المدرسة أوضحت في بدايته أن قاعة حميد بن راشد التربوية هي مشروع انطلقت فكرته منذ العام الدراسي 2004/2005 من إدارة المدرسة برؤية تقوم على بناء جيل مبدع فكره رائد لوطن سائد.

وأوضحت أن المشروع يسعى إلى توفير مناخ تعليمي متطور وملائم لبناء الشخصية الطلابية المتكاملة ويحرص على تقديم المادة العلمية بشكل شيق وجذاب يواكب التقنيات الحديثة ويهتم بجودة الأداء والتفاني بالعطاء ويراعي ملكات التفكير ويطلق قدرات الإبداع، مشيرة إلى أن تكلفة المشروع وصلت إلى 65 ألف درهم بدعم مباشر من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان.

وقالت الموجهة آمنة الشامسي إن المشروع يقوم على اعتبار أن الفيلم السينمائي التربوي هو مادة تعليمية متطورة تجمع بين الصوت والصورة والحركة وما يرافقها من مؤثرات متعددة ولذلك ارتأينا خوض غمار هذه التجربة وهدفها المباشر وهو جعل المدرسة بيئة جاذبة ومشوقة ولكسر جمود اليوم الدراسي، مضيفة أن التنفيذ يتم بالتعاون مع مركز الديكور في دبي.

ورداً على سؤال عن المستهدفين من المشروع أوضحت الشيخة عزة النعيمي أنه يقدم خدماته لكل أفراد المجتمع التعليمي من طلاب وطالبات ومعلمين ومعلمات في مدارس منطقة عجمان التعليمية وكذلك لأولياء الأمور والأمهات الذين تهدف إلى زيادة مساحة تواصلهم مع المدرسة.

وعن الأهداف المحددة لمشروع قاعة حميد بن راشد النعيمي التربوية قالت إنها جملة الأهداف الذي يسعى إليها الميدان التربوي مثل تزويد التلاميذ بالمعارف والمهارات والخبرات والحقائق العلمية والمعلومات المختلفة بطريقة مشوقة ومساعدتهم على التفكير العلمي وحل المشكلات باستخدامه.

وعرض الأنشطة والأفلام التعليمية وتنمية وتطوير مهارات الاستخدام للتقنيات الحديثة وتفعيل دور القاعة في تنظيم الدورات لكل المعلمين والطلبة على مستوى المنطقة.

إضافة إلى جعل المدرسة بيئة مشوقة وجاذبة لزيادة التحصيل الدراسي وجذب اهتمام أولياء الأمور والأمهات إلى المدرسة عن طريق عرض الأفلام الإرشادية والتوعوية سينمائياً وهو ما يتفق مع حاجة المعلمات والطالبات والطلاب إلى وسائل تعليمية مبتكرة ومتماشية مع المناهج الجديدة والمطورة كفكرة أساسية انطلق من أجلها المشروع.

كتب فتحي عبدالكريم: