أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مساء أمس مرسوماً رئاسياً يتضمن إجراءات عفو لصالح الأشخاص الموجودين رهن الحبس من المحكوم عليهم نهائيا والذين يعادل ما تبقى من عقوبتهم ستة أشهر أو يقل عنها.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية أنه بموجب هذا المرسوم فإنه سيتم الإفراج عن 6778 سجينا فيما يقضي قرار العفو بمنح بقية الأشخاص المحبوسين من المحكوم عليهم نهائيا تخفيفا جزئيا من العقوبات تتراوح بين 7 أشهر و 11 شهراً وفق ما تبقى من مدتهم العقابية.
يأتي قرار العفو بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 وحلول عيد الفطر المبارك ويندرج ـ وفقا للبيان ـ ضمن مسعى الرئيس بوتفليقة الدؤوب من أجل دعم وتعزيز قيم التضامن والتكافل والصفح في المجتمع.