صدر في أبوظبي مؤخراً كتاب »التكريم العالمي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »رحمه الله« وذلك في الذكرى الأولى لرحيل القائد الكبير مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها طيب الله ثراه.

وقد وزعت مادة الكتاب الذي أعده الباحث حسني محمد ذياب، والتي تتناول كل أشكال التكريم التي حصل عليها الشيخ زايد رحمه الله، على خمسة فصول فضلاً عن المقدمة ولمحة عن حياة الشيخ زايد.

تناول الفصل الأول التكريم الدولي للشيخ زايد حيث تم اختيار سموه بطلاً للأرض من قبل منظمة الأمم المتحدة، وكذلك تم اختياره الشخصية الإسلامية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ورجل العام من قبل هيئة رجل العام الفرنسية.

كما حصل »رحمه الله« على وسام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، ووسام المنظمة الدولية للأجانب، ووسام منظمة اللوينز العالمية، ودرع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وغير ذلك الكثير من الأوسمة والدروع من المنظمات والمؤسسات الدولية.

أما الفصل الثاني فقد تناول توثيقاً لأشكال التكريم العربي للشيخ زايد رحمه الله، حيث حصل على درع أمانة التعاون، والدرع الذهبية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقلادة أبو بكر الصديق للأعمال الخيرية، والدرع الذهبية من المؤرخين العرب والمسلمين، كما تم اختياره رجل البيئة والإنماء، وداعية البيئة، وغير ذلك من أشكال التكريم العربي التي تسابقت الهيئات العربية الرسمية والشعبية لتقديمها لسموه رحمه الله.

ولم يغفل الباحث عن محطات التكريم المحلية حيث أفرد لها فصلاً خاصاً، حيث تسابق أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها لتقديم شتى أنواع التكريم عرفاناً منهم لمؤسس دولتهم وباني نهضتها كتشكيل أكبر قلب بشري، وتقديم أكبر باقة ورد في العالم، وبناء أكبر لوحة تذكارية، وأكبر رسالة حب ووفاء لسموه، وقد تضمن فصلاً آخر شهادات الدكتوراه الفخرية التي قدمتها جامعات عالمية مرموقة للشيخ زايد عرفاناً منها وتقديراً لما قدمه سموه لبلده وللإنسانية جمعاء.

أبو ظبي ــ محمد الأنصاري: