انتهت بلدية دبي مؤخرا من تصميم مجموعة من المشاريع وبدأت الإشراف على تنفيذها. ومن المتوقع أن تبدأ هذه المشاريع أعمالها نهاية العام الجاري وبداية العام المقبل. تأتي هذه المشاريع في إطار سعي البلدية لمواكبة المعطيات الواقعية الحالية والمستقبلية والمضي قدما في دفع عجلة التنمية والازدهار إلى الأمام.

وصرح قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي أن الدائرة انتهت من تصميم عدة مشاريع تبلغ تكلفتها التقديرية حوالي 203 ملايين و860 ألف درهم.

ومن بين المشاريع التي تعكف البلدية على إنجازها مشروع زراعة وبستنة تقاطع الممزر بتكلفة تقديرية تبلغ 10 ملايين درهم، بالإضافة إلى مشروع نادي موظفات البلدية بتكلفة تقديرية قدرها 8 ملايين درهم، ومبنى البلدية الملحق »المرحلة الثالثة« بتكلفة تقديرية قدرها 150 مليون درهم، ومكتبة عامة في المنخول بتكلفة تقديرية قدرها 10 ملايين درهم، ومشروع جمعية النهضة النسائية بحتا بتكلفة 9 ملايين و180 ألف درهم.

وذكر مدير عام بلدية دبي أن الأعمال ستبدأ قريبا لمشروع زراعة وبستنة تقاطع الممزر الذي تبلغ تكلفته حوالي 10 ملايين درهم، وستستمر لمدة 270 يوماً.

وأشار إلى أن تقاطع الممزر يعتبر أهم نقطة واقعة بين مدينة دبي ومدينة الشارقة ويمر به عدد كبير من المركبات طوال اليوم، كما يمثل مدخل وواجهة لمدينة دبي للقادمين من الشارقة وعليه يجب إعطاؤه أهمية كافية ليعبر عن تقدم وتطور المدينة.

ويشمل المشروع بالإضافة إلى تقاطع الممزر أجزاء من شارع الاتحاد »بين الملا بلازا وتقاطع التعاون« إضافة إلى شارع بغداد بين تقاطع الممزر وشارع دمشق.

ولفت مدير عام البلدية إلى أن التصميم المقترح للتقاطع يستخدم النباتات المختلفة التي تشمل أشجار نخيل وشجيرات ومغطيات تربة وحشائش وزهور، وتحتوي بعض الأماكن على أنواع مختلفة من الصخور الصغيرة والكبيرة الحجم مع الحفاظ على الجانب الجمالي للتقاطع عبر النباتات المختلفة الأحجام والألوان والأشكال حول المناطق الصخرية.

أما جوانب الطرق حول التقاطع والطرق المؤدية إليه، سيتم بستنتها وتجميلها عبر حاجز من الشجيرات والمسطحات الخضراء والزهور الموسمية مع إمكانية إضافة أشجار في بعض الأماكن التي لا توجد بها خدمات تحت الأرض ويشمل ذلك بستنة وتجميل الجزر الوسطية.

نادي موظفات البلدية

كما تعتزم الدائرة إنشاء ناد لموظفاتها بتكلفة تقديرية تبلغ 8 ملايين درهم في إطار حرصها على تقديم خدمات ترفيهية سعيا للتقدم والتميز، وتعزيز العلاقة بين البلدية وموظفيها. ويتم حاليا وضع التصميم النهائي للمشروع الذي تبلغ مساحته الإجمالية ألفاً و550 متراً مربعاً، وذلك على مدة تنفيذ قدرها 9 أشهر.

وصرح قاسم سلطان أن نادي موظفات البلدية يقع ضمن نادي موظفي البلدية في منطقة القرهود وسيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين. وتتكون المرحلة الأولى من صالة رياضية مزودة بكافة الأجهزة والمعدات الرياضية، بالإضافة إلى صالة لمزاولة الايربيك واليوغا وناد صحي يحتوي على جاكوزي وساونا وبخار وخدمات المساج، كما يحتوي على كافتيريا وكوفي شوب مزود بخدمة الانترنيت، وقاعة للأطفال مزودة بالألعاب المناسبة بالإضافة إلى خدمات ومصلى.

وذكر أن المرحلة الأولى تشتمل كذلك على مبنى الإدارة والاستقبال، بالإضافة إلى غرف لتبديل الملابس، ومغسلة ومواقف سيارات. أما المرحلة الثانية فتشمل عناصرها حوض السباحة ومناطق خارجية لألعاب الأطفال.

وأكد أن البلدية تتميز بشمولية خدماتها المقدمة للمجتمع، والتي سعت لجعلها بصمة مميزة وعلامة فارقة تدعم مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارة، وتعزز سمعة ومكانة مدينة دبي المرموقة عالميا، وهذا ما يتجلى في مختلف الخدمات التي سعت بلدية دبي إلى تحقيقها في إطار متميز ليس فقط من منطلق التزامها بخدمة المجتمع وحسب، وإنما أيضا كمواصلة لسعيها الدؤوب في الارتقاء بجودة ونوعية العمل البلدي.

وأضاف أن إدارة المشاريع العامة تلعب دورا بارزا جنبا إلى جنب مع إدارات البلدية المختلفة في رسم ملامح العمران وفق مشروعات عامة تمتاز بالتنسيق الهندسي لتجعل منها أجمل المرافق في الدولة. إضافة إلى اللمسات الفنية التي تكمل مثل هذه المشاريع والتي قدمتها في أشكال فنية يندر أن تجدها في مدينة بالشرق الأوسط، لتجعل منها بعض أنجح مشاريع البنى التحتية من المنظور وكذلك لاستجابتها لاحتياجات المجتمع إلى مثل هذه الخدمات المتكاملة.

مشروع مبنى البلدية الملحق

كما تقوم البلدية حاليا بتصميم مشروع مبنى البلدية الملحق »المرحلة الثالثة« بتكلفة 150 مليون درهم ويشمل المشروع مواقف متعددة الطوابق، ومن المقرر طرحه في مناقصة بين المقاولين قريبا.

ويتكون مشروع ملحق بلدية دبي من طابقي سرداب تحت الأرض وطابق أرضي، وطابقين علويين، مع دراسة إمكانية إضافة برج طابقي يتكون من 20 طابقا، ويتكون طابق السرداب الثاني من 309 مواقف، وطابق السرداب الأول من 283 موقفاً، مع خدمات وأدراج ومصاعد.

ويحتوي الطابق الأرضي على مدخلين للموظفين وجمهور العملاء، مع صالة انتظار واستقبال، ومكاتب للمجلس البلدي بمدخل منفصل مع قاعة انتظار واستقبال، ومصلى للرجال، ومصلى آخر للسيدات، فضلا عن محلات تجارية متنوعة المساحة، و77 موقفا للسيارات.

ويتألف الطابق الأول من مكاتب لإدارة تقنية المعلومات، فيما يتألف الطابق الثاني من مكاتب لإدارة نظم المعلومات الجغرافية ومكاتب أخرى احتياطية للاستعمال المستقبلي، وانطلاقا من الدور الذي تقوم به في توفير مواقف للسيارات في مختلف المناطق التي باتت الحاجة فيها تستدعي إقامة مبان عامة متعددة الطوابق للمواقف.

كما تعد بلدية دبي لطرح مناقصة مشروع مبنى متعدد الطوابق لمواقف السيارات في منطقة السبخة، من المقرر إقامته خلف فندق الخليج، والمشروع حاليا في مرحلة التصميم النهائي، وسيستغرق إنشاؤه عاما ويتوقع إنجازه في نهاية العام المقبل.

ويتألف المشروع من 468 موقفاً منها 104 مواقف في السرداب، و22 موقفاً على الأرض، و104 مواقف في الطابق الأول، و118 موقفاً في الطابق الثاني، و120 موقفا على السطح، وتشتمل واجهات المبنى على محلات تجارية، وخدمات ترفيهية أخرى.

مشروع مكتبة عامة بالمنخول

وتقوم إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي لاحقا بطرح مشروع مكتبة عامة بالمنخول في مناقصة للمقاولين، ويقع المشروع في منطقة المنخول على مساحة 3 آلاف و369.8 متر مربع وتبلغ مساحة البناء الإجمالية ألفين و400 متر مربع والتكلفة التقديرية 10 ملايين درهم.

ويهدف المشروع إلى تقديم خدمات ثقافية لسكان مناطق الكرامة والسطوة والضيافة والجافلية والمناطق المجاورة لها حيث حددت الدراسة التي أقامتها البلدية مدى احتياج هذه المناطق لخدمات المكتبة.

كما يعبر المشروع عن الحداثة التي تتسم بها مدينة دبي، ويتماشى مع أحدث الطرق التصميمية في مباني المكتبات العامة، حيث سيتم تصميم الفكرة على أساس تصميم مبنى مميز من الناحية المعمارية ومن الناحية الوظيفية.

يتسم بالبساطة والحداثة مع الأصالة وسيتم تجهيز المكتبة بأحدث وسائل التكنولوجيا سواءً في مجال عملية تخزين وتصنيف وتوزيع الكتب وشبكة الإنترنت والأقراص المدمجة (سي.دي) وأشرطة الفيديو والمواد السمعية والبصرية الأخرى. ويتكون مبنى المكتبة من طابقين الأرضي والأول وينقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: المكتبة العامة، مكتبة الطفل، القاعة المتعددة الأغراض.

وتتكون المكتبة العامة من المدخل، والاستقبال، وقاعة المواد المصرفية، وقاعتي مطالعة المجلات والدوريات للرجال والسيدات، وقاعة التكنولوجيا الحديثة، ومكاتب إدارية مع خدماتها، أما مكتبة الطفل فتتكون من قاعة أنشطة متعددة الأغراض، وقاعة المواد المصرفية، والمطالعة المزودة بقاعة للصوتيات والمرئيات والحاسب الآلي، ومكاتب إدارية وخدماتها.

وبالنسبة للقاعة المتعددة الأغراض فهي صممت لتتسع لـ 150 شخصاً وهي مجهزة بأحدث الأجهزة السمعية والبصرية لأغراض المحاضرات والدورات التدريبية للمؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد، بالإضافة إلى ذلك يحتوي المبنى على خدمات أخرى كالمصلى، والمخزن، وحديقة خارجية وموقف سيارات يتسع لـ 42 سيارة.

وأضاف مدير عام بلدية دبي أن للبلدية خططاً مستقبلية لإقامة المكتبات في عدة مناطق سكنية أخرى وذلك في إطار حرصها على تطوير الخدمات التي تقدمها للجمهور وتشجيع المجتمع لكسب العلم والمعلومات من خلال مختلف الوسائل بما فيها الكتب وشبكة الإنترنت والأقراص المدمجة »سي.دي« وأشرطة الفيديو والمواد السمعية والبصرية الأخرى مشيرا إلى أن البلدية تحدد المنطقة التي تتطلب مكتبة بعد القيام بدراسة لمدى احتياج المنطقة لخدمات المكتبة.

جمعية النهضة النسائية بحتا.

وفي إطار حرص الحكومة على توفير فرص المشاركة للمرأة في عملية التنمية بشكل فعال وتلبية الاحتياجات الداعمة لأنشطة المرأة بصفة عامة، قامت بلدية دبي مؤخرا بترسية مشروع إنشاء جمعية النهضة النسائية بحتا على أحد المقاولين، ويقع المشروع في الجهة الجنوبية الشرقية من دبي على قطعة أرض مساحتها الإجمالية 4 آلاف و 645 متر مربع، وتبلغ المساحة المفترضة للمشروع 3 آلاف و114 متراً مربعاً، بتكلفة 9 ملايين و180 ألف درهم.

ويضم المشروع مباني ومجمعات جديدة، ويتكون من مبنى الإدارة ومبنى لممارسة الأنشطة الترويحية والترفيهية، ومبنى لممارسة الأنشطة الثقافية، ومبنى الحضانة والروضة الأولى والثانية، ومبنى لإدارة الحضانة والصفوف ومبنى لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، هذا بالإضافة إلى مبنى الخدمات بها غرفة المحول الكهربائي وغرفة المضخات، إلى جانب غرفة للحارس.

دبي ـــ »البيان«: