اتخذت دائرة البلديات والزراعة في أبوظبي مجموعة من الاحتياطات والإجراءات الاحترازية المتعلقة بمنع انتشار مرض إنفلونزا الطيور فيما شددت على تطبيق الاحتياطات اللازمة لمراقبة أو التخلص من جميع الدواجن المنزلية في إمارة أبوظبي بالإضافة إلى تعقيم العزب والمزارع ومراقبة شواطئ الإمارة.

وأكد خلفان بن غيث المحيربي رئيس الدائرة أن هذه الاحتياطات والإجراءات تهدف إلى تجنب وباء إنفلونزا الطيور.

حيث أن الأولوية الأولى والخط الرئيس للدفاع هو تقليل الفرص للتعرض البشري للفيروس من الدواجن المريضة مشددا على أهمية رفع مستوى الوعي لدى السكان بكل ما يتعلق بمرض إنفلونزا الطيور وخطورته.

وأشار إلى أن دائرة البلديات والزراعة وبالتنسيق مع الجهات البيئية والصحية أدركت منذ البداية أهمية التحرك الجاد والمدروس لبناء الخطوط الدفاعية والوقائية من هذا المرض وقد رسمت استراتيجية فعالة لمواجهة المرض انطلاقا من حرصها على الصحة العامة.

وحماية المجتمع من الأوبئة والأمراض العابرة وذلك بالتعاون مع فريق هيئة البيئة التي شددت الرقابة على الطيور المهاجرة.واشار الى تأكيد الدائرة أهمية التركيز على الطيور المهاجرة كونها الناقل الأكبر لهذا المرض، لذا فخطط مراقبة الشواطئ .

والتي تكون المكان المثالي لتواجد الطيور المهاجرة أثمرت عن الإحاطة الكلية بتداعيات وتطورات انتقال المرض حيث تعمل فرق التفتيش والمراقبة التابعة للدائرة على مدار الساعة دونما انقطاع لمتابعة هذا الأمر باستخدام طواقم فنية متخصصة.

من جانب آخر ناشدت الدائرة جميع السكان في إمارة أبوظبي بالتعاون واتباع تعليماتها الخاصة بالدواجن المنزلية بهدف حمايتهم من احتمال انتشار مرض إنفلونزا الطيور .

كما واصلت فرق التفتيش والمراقبة زياراتها إلى منازل المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي من مربي الدواجن للاطلاع على المستجدات الصحية فيما يتعلق بطيورهم حيث سجلت الفرق أكثر من 2000 زيارة ميدانية خلال الأيام القليلة الماضية .

كما تم الإيعاز إلى أصحاب محلات بيع الطيور بإغلاق محالهم مؤقتا لتجاوز هذه المشكلة والانتهاء من تداعياتها.واعدت دائرة البلديات والزراعة خطة استراتيجية للتصدي لخطر إنفلونزا الطيور في إمارة أبوظبي اشتملت مراحل عدة.

وانطلقت خطة التصدي لإنفلونزا الطيور الخاصة بالدائرة من استشعار الدائرة لاتساع نطاق انتشار المرض على المستوى العالمي ووصوله إلى درجات متقدمة وظهوره في بعض الدول المجاورة إقليميا.

حيث اتخذت دائرة البلديات والزراعة "بلدية أبوظبي" كافة الاحتياطات الاحترازية من خلال وضع خطة طوارئ يومية تتمثل في تكثيف مراقبة جميع الشواطئ والجزر بمنطقة أبوظبي الكبرى الممتدة من سيح شعيب وحتى السلع بما فيها الجزر الرئيسة صير بني ياس ودلما.

وتشمل الخطة تحديد مشرف خاص لمساحة جغرافية محددة تكون مهامه الأساسية تمشيط الشواطئ يوميا منذ الصباح الباكر للتأكد من عدم وجود أية طيور نافقة والاتصال بالجهات ذات العلاقة إذا اقتضت الضرورة مع توفير كل الإمكانات الفنية والدعم اللوجستي في هذا المجال.

وقسمت الخطة إمارة أبوظبي إلى مناطق جغرافية في محاولة منها لحصر جميع المناطق تحت نطاق المراقبة حيث تبدأ منطقة المراقبة الأولى من سيح شعيب إلى الرحبة والثانية من الرحبة إلى شاطئ الراحة أي من جسر المطار إلى أم النار والمنطقة الثالثة تشمل مدينة أبوظبي شرق بما فيها الكورنيش أما المنطقة الرابعة فتشمل مدينة أبوظبي غرب بما فيها الشواطئ .

وفي الخامسة منطقة المصفح وشواطئها والسادسة من المصفح حتى المرفأ والسابعة تشمل المرفأ وحتى السلع والثامنة تشمل جزيرة دلما والمنطقة التاسعة تشمل جزيرة صير بني ياس.

وفي المرحلة الثالثة من خطة التصدي لإنفلونزا الطيور وهي أكثر مراحل الاستعداد تكثيفا والتي أولتها الدائرة أهمية خاصة نظرا للإجراءات الوقائية المتخذة، تعرف الفنيون على أنواع وكميات من المطهرات التي تستخدم لتعقيم أماكن تواجد الدواجن والطيور.

والمزارع وأماكن تربية الدواجن واستخدامها في حالات الشك من وجود إصابات وتحديد منطقة الإصابة ومكافحتها بالكامل ودفنها وتعقيم الموقع والأماكن المجاورة حسب الجدول الصحي المعمول به.

كما قامت الدائرة بالتعاون مع هيئة البيئة بابوظبي بتوفير 65 طنا تقريبا من المواد المطهرة اللازمة للاستخدام في مكافحة إنفلونزا الطيور ومن ثم تم تخصيص مخازن مركز مكافحة الحشرات والقوارض التابع لإدارة الصحة العامة كمقر للتوريد وتزويد جميع المناطق بكميات للقيام بمراحل التعقيم الوقائي والاستعداد من أجل المكافحة إذا ما اقتضت الحاجة .

ووفرت الدائرة أكثر من 300 ماكينة رش من النوع المحمول على الكتف و60 ماكينة تدخين من النوع المحمول على السيارات واستخدامها في المكافحة والوقاية طوال فترة المواجهة مع المرض .

كما وفرت إدارة الصحة العامة جميع الاحتياجات والمقومات الفنية والكوادر اللازمة للقيام بعمليات الرش والمكافحة وإمداد المراكز المنتشرة بجميع المدن والمناطق بالعدد المناسب من مكائن الرش والمكافحة كما أبدت الدائرة استعدادها لبذل كل إمكانياتها وقدراتها لتطويق ومعالجة أية إصابات من خلال الاستعداد المسبق والمخطط له لحدوث أية مضاعفات .

أو مستجدات .ودعمت الدائرة حملة مواجهة مرض إنفلونزا الطيور بطاقم وكادر فني مختص بتجهيز المطهرات بحسب نسب الخلط المحددة وكيفية التخزين ضمن فريق عمل يتجاوز عدده 500 فرد مجهزين بكافة المستلزمات للقيام بمهام التطهير والتعقيم المطلوبة بالإضافة إلى الاستعانة بالخبرات الدولية في مجال التعامل مع المطهرات وتدريب الكوادر المختصة على هذا الأمر.

وخصصت دائرة البلديات والزراعة خط اتصال مباشر على مدار الساعة لاستقبال الشكاوى وطلب المساعدة في حصر الطيور من السكان. وأهابت الدائرة في هذا الصدد بالسكان الاتصال على رقم الطوارئ في أبوظبي» 4447762 « أو بالهاتف المتحرك " 7614848".