أعلنت الشرطة وقوات الامن الاسرائيلية حالة التأهب القصوى اليوم الاثنين تحسبا لشن فلسطينيين هجمات في الذكرى الاولى لوفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات وللرد على مقتل قيادي في حركة الجهاد الاسلامي أمس الاحد.
وكان قيادي حركة الجهاد المطلوب لدى إسرائيل بدعوى أنه العقل المدبر للانفجار الانتحاري الذي وقع في مدينة الخضيرة بوسط إسرائيل الاسبوع الماضي وأسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين.
واستأنفت حركة الجهاد إطلاق صواريخ قسام من غزة على جنوب إسرائيل مساء أمس عقب تبادل إطلاق النار مع قوة إسرائيلية في مدينة قباطية. وقتل ثلاثة من عناصر الجهاد في الاشتباك يعتقد أن أحدهم هو الذي أمر بتنفيذ عملية الخضيرة.
وذكرت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية في موقعها على الانترنت إن مسئولي الامن يتوقعون وقوع هجمات محتملة يوم 11 نوفمبر المقبل في الذكرى الاولى لوفاة عرفات.
وأضاف التقرير أن قوات الامن تلقت العديد من التحذيرات التي تشير إلى أن فلسطينيين يخططون لشن في ذكرى وفاة عرفات ولكن لا توجد معلومات محددة بشأن خطط من هذا القبيل لدى منظمة فلسطينية بعينها.