شن الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أمس هجوما مبطنا ضد خليفته المتشدد محمود احمدي نجاد الذي تسببت دعوته الأسبوع الماضي "بإزالة" إسرائيل إلى حملة تنديد دولية ضد إيران.
وقال خاتمي الذي تميز بالاعتدال وسعى طوال السنوات الثماني الماضية إلى تحسين العلاقات مع العالم الخارجي »يجب أن لا نتفوه بأمور قد تخلق مشاكل اقتصادية وسياسة في العالم". ونقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية (أسنا) قوله "نحن لسنا في منافسة دولية ونحن لسنا هنا لنجعل الدول الأخرى تتفق معنا على نفس الرأي".
ولم يذكر خاتمي الرئيس الحالي بالاسم في الكلمة التي ألقاها أمام حشد في متحف طهران للمصاحف، إلا انه كان على الأرجح يستهدف الرئيس المحافظ. وأضاف خاتمي »لقد قلت دائما انه ينبغي عدم مهاجمة الليبرالية بل انتقادها... وأسوأ أشكال انتقاد الليبرالية هي باستخدام قيم ومبادئ استبدادية باسم الإسلام".