ذكرت مجلة »تايم« الأميركية أمس أن ثقة الرئيس الاميركي جورج بوش في فريق مستشاريه الكبار بمن فيهم نائبه ديك تشيني قد انخفضت بشدة في اعقاب فضيحة تسريب اسم عميلة سرية في وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.ايه).

وقال المجلة انه في اعقاب اتهام كبير مستشاري تشيني يوم الجمعة بالكذب على

هيئة المحلفين في قضية تسريب اسم العميلة السرية، انخفضت ثقة بوش في كبار مساعديه كارل روف واندرو كارد اضافة الى تشيني.

ونقلت المجلة عن مستشار في البيت الابيض لم تكشف عن هويته قوله "لقد فقد (بوش) بعضا من ثقته في الرجال الثلاثة الذين يستمع اليهم اكثر من غيرهم". وأضاف "المشكلة هي ان الرئيس لا يريد اجراء تغييرات".

ولعب تشيني وروف وكارد ادوارا رئيسية في النجاحات التي حققها بوش في فترة

رئاسته. الا ان الادارة الاميركية وبوش شخصيا تعرضت لعدة ضربات قوية خلال الاسبوع الماضي ومن بينها انسحاب مرشحة بوش لمنصب في المحكمة العليا وارتفاع عدد القتلى من الجنود الاميركيين في العراق الى اكثر من الفين واتهام رئيس موظفي تشيني لويس ليبي بتهمة الحنث باليمين وعرقلة سير العدالة في قضية تسريب اسم العميلة السرية.

ووصفت المجلة الأيام السبعة الماضية بأنها "أسبوع من الجحيم" بالنسبة لبوش

وأسوأ اسبوع خلال الخمس سنوات الاولى من رئاسته.وأضافت ان »بوش يقدر الاخلاص لأصدقائه (..) ولا يتخلى عن اصدقائه وقناعاته بسهولة«. واوضح المصدر للمجلة ان "كافة علاقات الرئيس، باستثناء علاقته مع زوجته لورا، قد تضررت".

وقالت المجلة الأسبوعية ان المستشار البارز الوحيد الذي لا يزال بوش يثق به هو وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي لا تفيده كثيرا فيما يتعلق بالشؤون الداخلية.

فى هذه الاثناء اظهر استطلاع للرأي نشر امس ان شعبية بوش ما زالت تتراجع وان 58% من الاميركيين مستاؤون من سياسته.ويشير الاستطلاع الذي اعدته صحيفة "واشنطن بوست" ومحطة التلفزة "ايه بي سي" ان 39% فقط من الاميركيين يؤيدون بوش مقابل 42% في آخر استطلاع اجري في الحادي عشر من سبتمبر وان 64% من الأميركيين اعتبروا بعد توجيه التهم إلى لويس ليبي ان نسبة الأخلاقية في إدارة بوش متدنية.