نفت شركة نخيل أن تكون أعمال إنشاء الجزر الصناعية التي تنفذها حالياً قبالة سواحل دبي هي المسؤولة عن نفوق الأسماك التي شوهدت على شاطئ بحيرة الشارقة أو قناة القصباء، كما نفت نفياً قاطعاً ما قيل عن أن هذه الجزر التي تقوم بتشييدها قد أضرت بالحياة البحرية.
وأكد جيمس ويلسون المدير التنفيذي لـ »نخيل« في تصريحات خاصة لـ »البيان« أن هذه الجزر قد خلقت أوطاناً لمعيشة الأسماك وأشكالاً أخرى من الأحياء البحرية.
وهو ما يتضح من التنوع الحيوي للأسماك التي توجد في المياه حالياً حول جزيرتي نخلة ديرة ونخلة جميرا مؤكداً التزام الشركة بتنفيذ مشروعات تعزز البيئة ولا تضر بها إطلاقاً.
وأضاف ويلسون أن نخيل عندما تنفذ أي مشروع من مشروعاتها البحرية تضع نصب عينيها أهدافاً رئيسية لضمان أن يكون لهذه المشروعات أقل تأثير ممكن على البيئة فضلاً عن تعزيزها وتحسينها.
وقال إن الكتل الصخرية التي تتكون منها نخلة جميرا تشكل حماية قوية على أعماق مائية كبيرة للبيئة المحيطة بالكامل التي تكونت حول الجزيرة بما في ذلك الكائنات البحرية التي تعيش في الخليج على اختلاف أنواعها كما تحمي المشاريع من الأمواج.
وأشار المدير التنفيذي لـ "نخيل" ان الشركة قد أجرت دراسات مستمرة ومتعمقة في إطار برنامج لإدارة البيئة تحت إشراف الدكتور عماد حفار رئيس قسم الأبحاث والتطوير في »نخيل« قبل وأثناء عمليات إنشاء الجزر لمعرفة الآثار البيئية المحتملة.
كتب وجيه عبدالعاطي: