تزايد الإقبال على فعاليات مهرجان رمضان والعيد بأبوظبي والعين

أكد مديرو الأجنحة الوطنية ومشاركون في مهرجان رمضان والعيد الذي يقام حاليا في أبوظبي والعين ودخل أسبوعه الثالث على نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه وأهداف المشاركين في ظل تزايد حركة الزوار من داخل الدولة وخارجها بشكل فاق التوقعات .

وأوضح المشاركون أن مستوى مهرجان رمضان والعيد هذا العام يعد جيدا في الوقت الذي يسجل تطورات نوعية تزداد سنة بعد أخرى ويتجدد في فعالياته المختلفة مما يضيف مزيدا من عوامل النجاح والتألق عليه.

وشددوا على أن شركات محلية وعالمية تفضل المشاركة في مهرجان رمضان والعيد وتنتظرها كل عام نتيجة عوامل النجاح التي تتوفر فيه من حيث التنظيم الجيد.

والمعروضات القيمة التي تلبي حاجة الزوار ومتطلباتهم لشهر رمضان والعيد بالإضافة إلى نوعية الزبائن التي تقصد المهرجان من داخل الإمارات وخارجها وتوفر القوة الشرائية العالية في أبوظبي والعين .

وقال هيثم حمدان مسؤول شركة الورقاء لتنظيم المعارض المنظمة للجناح اللبناني في المهرجان إن مهرجان رمضان والعيد ناجح ويحقق غاياته وأهدافه كل عام.

مشيرا إلى أن تزايد أعداد الشركات المشاركة خاصة في مهرجان هذا العام انعكس على المساحات المخصصة لفعاليات المهرجان التي زادت بشكل كبير خلال العامين الماضيين مما دفع المنظمين إلى إقامة المهرجان للعام الثاني على التوالي في الموقع المخصص للمعرض العالمي الكبير »أيدكس".

وأوضح حمدان أن عوامل نجاح مهرجان رمضان والعيد تتركز على التنظيم المتقدم للمهرجان والفعاليات المتطورة والمشاركة الواسعة للأجنحة الوطنية والشركات المحلية والعربية والعالمية التي وصل عددها إلى أكثر من 950 شركة يديرها 3750 عارضا .

مشيرا إلى أن نوعية الزوار والزبائن في مهرجان هذا العام يعد أفضل وأكثر مما كان عليه في المهرجانات السابقة في الوقت الذي أعطى تخصيص يومين للنساء من كل أسبوع دعما كبيرا للمهرجان وزاد من الإقبال .

وأكد أن إقامة مهرجان مماثل ومتزامن في مدينة العين تعد فكرة صائبة وإيجابية للمنظمين والشركات المشاركة في الوقت الذي يسجل مهرجان العين أيضا نجاحا ملفتا للأنظار خاصة في ظل وجود قوة شرائية عالية لدى الأفراد والأسر في العين يمكن أن تستفيد من معروضات المهرجان .

ورغم أن حمدان أقر بصعوبة تحديد مبيعات المهرجان إلا أنه كشف عن أن جميع الشركات المشاركة في مهرجان رمضان والعيد تحقق أهدافها وتنجز صفقات ومبيعات كبيرة خاصة أن المهرجان إستهلاكي أكثر منه تجاري مما يساعد على تحقيق مبيعات بشكل يومي.

وكشف عن المبيعات اليومية للشركات المشاركة في جناح لبنان والتي تصل إلى نحو 250 ألف درهم متوقعا زيادة هذه المبيعات وتضاعفها خلال هذا الأسبوع مع اقتراب عيد الفطر السعيد وتزايد استعدادات الأسر على تلبية متطلباته وحاجاته بالإضافة إلى ارتفاع القوة الشرائية لدى المستهلكين في هذه الفترة من الشهر.

وأكد أن المهرجان عامة وجناح لبنان خصوصا يشهدان إقبالا كبيرا وحركة نشطة من الزوار الذين وصل عددهم للجناح فقط الى أكثر من 100 ألف زائر خلال الأيام الماضية منهم أعداد كبيرة من الزوار الخليجيين خاصة من قطر.

وأعتبر أن تعزيز نجاح مهرجان رمضان والعيد يحتاج إلى زيادة أيامه بحيث يقام منذ بداية شهر رمضان بدل أن يقام في منتصفه نظرا لوجود قوة شرائية منذ بداية الشهر الفضيل .

بالإضافة إلى وجود حاجة لتخصيص فترات صباحية يمكن أن تستفيد منها الأسر والنساء.ولفت الى أهمية توسيع المساحات المخصصة لركن المطاعم أكثر مما عليه وزيادة أعداد المطاعم المتخصصة.

ويشارك في الجناح اللبناني بمهرجان رمضان والعيد نحو 50 شركة يديرها نحو 70 عارضا بزيادة نحو 40 في المئة عن أعداد الشركات اللبنانية التي شاركت في مهرجان العام الماضي.

وأكد حمدان أن جناح لبنان في مهرجان رمضان والعيد يتميز هذا العام بزيادة أعداد الشركات المشاركة وتوفر المنتجات العالية الجودة ذي الماركات العالمية والتنظيم الجيد.

وتشمل معروضات جناح لبنان منتجات الألبسة والعطورات والاكسسوارات وأدوات التجميل والزينة والأدوات المنزلية ومستلزمات الأطفال والحلويات والتحف والهدايا واللوحات الفنية والفضيات.