طلبت وزارة الأشغال العامة والإسكان برأس الخيمة من 53 مواطناً يتوزعون على ثلاث مناطق في الإمارة إخلاء بيوتهم الشعبية تمهيداً للقيام بصيانتها.

وأكد المهندس عبدالله علي القرص مدير المنطقة الشمالية أهمية مسارعة أصحاب البيوت الشعبية المدرجة ضمن برنامج الصيانة لمغادرتها حالاً حتى تتمكن شركات المقاولات من القيام بمهامها بعد عيد الفطر المبارك مباشرة.

ويأتي تنفيذ برنامج الصيانة الذي يشمل العديد من المساكن الشعبية ضمن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة التي تخصص مبلغ 50 مليون درهم لصيانة جميع المساكن الشعبية المتهالكة.

أما الدفعة الثانية من المساكن الشعبية في رأس الخيمة تضم 53 مسكناً شعبياً موزعة على ثلاث مناطق هي الزهراء (13 مسكناً)، الرمس (11 مسكناً)، خت والحيل والفحلين وسيح الحرف 29 مسكناً.ومنذ أغسطس الماضي تخضع مجموعة من المساكن الشعبية قوامها 82 مسكناً لأعمال الصيانة الشاملة.

وقال القرص ان برنامج الصيانة المعمول به حالياً جاد ويقوم على إزالة كل ما هو سيئ بالمسكن الشعبي وإحلاله بأخرى جديدة بمواصفات أكثر جودة.ونظراً لأن السقوف هي المعضلة الأهم في هموم المساكن الشعبية.

حيث إن العديد منها سقطت أرضاً أو تعاني من التصدع الأمر الذي أفقد الغالبية العظمى من المساكن الشعبية الصلاحية الإنشائية فإن شركات المقاولات مكلفة حالياً بإزالة جميع السقوف القديمة واستبدالها بأخرى جاهزة.

وحسب القرص فإن السقوف الجاهزة البديلة جرى تصميمها بمواصفات لا مجال فيها للمتاعب الإنشائية كالتي كانت تحدث في السابق.

وقال القرص انه ضمن برنامج الصيانة الحالي للمساكن الشعبية لا ينتهي العمل عند شيء محدد بل يطال كل محتويات المسكن الشعبي مثل الأبواب والشبابيك وأحواض الغسيل شبكة المياه والبلاط وصبغ الجدران وغير ذلك.ويضيف القرص: في نهاية المطاف نطمع في أن تتغير معالم البيت الشعبي بحيث يصبح كما لو أنه بني حديثاً.

رأس الخيمة ــ سليمان الماحي: